رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الفنانة التشكيلية نجوى إبراهيم: كل قطعة فنية بالنسبة لي «طفل صغير».. ولكل عمل فرحته المستقلة| خاص

16-1-2026 | 16:42


الفنانة التشكيلية نجوى ابراهيم

فاطمة الزهراء حمدي-تصوير محمد عدلي

قالت الفنانة التشكيلية نجوى إبراهيم إن معرضها الجديد يحمل عنوان «الطائر الداخلي» الذي أقيم مساء أمس بمتحف محمود مختار، يتمحور حول الطيور بوصفها رمزًا للروح الحرة المحلقة التي يولد بها الإنسان في طفولته، لكنها تتراجع تدريجيًا مع مرور الوقت وضغوط الحياة.

وأوضحت نجوى إبراهيم، في تصريح خاص لـ«بوابة دار الهلال»، أن فكرة المعرض تنطلق من استعادة هذه الروح الداخلية، موضحة أن الطائر الروح الحرة التي نولد بها، والتي تصغر بداخلنا مع الزمن، لذلك حرصت على تقديم الطائر بأحجام كبيرة، على عكس الصورة النمطية المعروفة، في دعوة مباشرة إلى تكبير روح الحرية داخلنا من جديد».

وأشارت إلى أن الطائر يظل رمزًا دائمًا للسلام والحرية، مؤكدة أن تنوع أحجام الأعمال داخل المعرض جاء للتعبير عن تعظيم هذه الروح، موضحة

«تتنوع الأحجام والتكوينات، فلكل قطعة شكلها وكتلتها الخاصة، وأعتمد على أسلوب مبسّط يختزل الجوهر دون الانشغال بالتفاصيل المرهقة، مع الاهتمام بالعلاقة بين الكتلة والفراغ في كل عمل».

وعن الخامات المستخدمة، مشيرة إلى أنها تميل إلى التنويع والتجريب المستمر، مشيرة إلى استخدامها خامات متعددة مثل الفوم، والطين الأسواني، والخشب، والعجائن، إلى جانب أعمال منفذة بالبرونز والرخام، مؤكدة أن لكل خامة طاقتها الخاصة والفكرة التي تفرض نفسها أثناء التنفيذ.

كما لفتت إلى تنوع التكوينات بين الأعمال الأفقية والرأسية، وهو ما يخلق حالة من الحوار البصري داخل المعرض.

وعن أقرب الأعمال إلى قلبها، عبرت ت نجوى إبراهيم عن ارتباطها الشديد بجميع القطع، قائلة: «كل قطعة بالنسبة لي كأنها طفل صغير، أنا لدي ابنتان، وهذه الأعمال هي بقية بناتي، فكل عمل خرج في توقيت مختلف، واستغرق زمنًا خاصًا، وله فرحته المستقلة، أما رؤية جميع الأعمال مجتمعة أمامي فكان إحساسًا استثنائيًا، أشبه بفرحة أم بأبنائها مجتمعين».

وأوضحت أن اللونين الأخضر والبني يسيطران نسبيًا على أجواء المعرض، معتبرة أن الأخضر رمز للخير والحرية، وهما مفهومان أساسيان تحرص على حضورهما في أعمالها، مضيفة: «أحب الاحتفاظ بلون الخامة الطبيعية، خاصة الخشب، لما تحمله من إحساس ودفء، لذلك لا أتدخل في ألوانه إلا بتأثيرات بسيطة».

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن جميع الأعمال، رغم اختلاف أشكالها وتكويناتها، تنطلق من فكرة واحدة، قائلة: «بالنسبة لي، جميعها طيور، وجميعها تعبر عن الروح الحرة ذاتها التي أبحث عنها دائمًا».