تعد طريقة الحديث مرآة واضحة لشخصية الإنسان، فالكلمات التي نستخدمها تعكس مدى اهتمامنا بالآخرين أو تركيزنا على أنفسنا ، ويظهر الأشخاص الأنانيون في الحوارات اليومية من خلال عبارات متكررة تجعل الحديث يدور حولهم فقط، دون إتاحة مساحة حقيقية للطرف الآخر للتعبير أو الشعور بالتقدير ، وهو ما ذكره خبراء علم النفس عبر موقع "geediting"، وإليكِ أبرز العبارات التى تكشف عن أنانية المتحدث:
1- تجربتي الخاصة تؤكد:
يكثر الشخص الأناني من استخدام ضمير المتكلم أثناء الحديث، فيحول أي نقاش إلى تجربة شخصية تخصه فقط ، هذا الأسلوب يجعل الحوار أحادي الاتجاه، ويشعر الآخرين بأن آراءهم أو تجاربهم غير مهمة، مما يقلل من جودة التواصل ويضعف العلاقات الاجتماعية مع مرور الوقت.
2- هذا يذكرني بما حدث معي :
عندما يبدأ شخص آخر بسرد موقف أو مشكلة، يبادر الشخص الأناني فورا بتحويل الحديث إلى قصة تخصه ، هذه العبارة لا تعبر عن تعاطف حقيقي بل تستخدم للسيطرة على الحوار وجذب الانتباه، ما يجعل المستمع يشعر بأن مشاعره أو حديثه قطع دون اهتمام.
3- بدون إساءة، لكن… :
غالبًا ما تسبق هذه العبارة نقد لاذع أو تعليق جارح ، يستخدمها الشخص الأناني ليبرر قسوة كلامه معتقد أن التنبيه المسبق يخفف الأثر ، في الواقع تعكس هذه الجملة تجاهل لمشاعر الآخرين، وتركيز على قول الرأي الشخصي مهما كان مؤذي.
4- كان يجب عليك أن تفعل… :
تظهر هذه العبارة شعور الشخص الأناني بأنه الأعلم والأكثر حكمة دائما ، فهو يقدم نصائحه بأسلوب الأمر أو اللوم دون مراعاة لظروف الطرف الآخر أو احترام قراراته ، هذا الأسلوب يخلق شعور بالضغط والتقليل من قيمة تجارب الآخرين الشخصية.
5- وضعي كان أسوأ :
بدلًا من التعاطف يلجأ الشخص الأناني إلى مقارنة المعاناة، وكأن الألم مسابقة يجب أن يفوز بها ، هذه العبارة تقلل من مشاعر الطرف الآخر وتشعره بأن ما يمر به لا يستحق الاهتمام، مما قد يسبب نفور عاطفي ويضعف الروابط الإنسانية.
6- أنا أعرف ذلك بالفعل :
تستخدم هذه الجملة لإظهار التفوق المعرفي حتى لو لم يكن هناك داع لذلك ، الشخص الأناني لا يهتم بمشاركة الأفكار أو تبادل المعرفة بل يسعى لإبراز ذاته فقط ، هذا السلوك يشعر المتحدث الآخر بأن حديثه غير ذي قيمة أو بلا فائدة.
7- أنا فقط صريح :
يتخذ بعض الأشخاص الأنانيين من الصراحة ذريعة لتبرير قسوة كلامهم ، فهم يعتقدون أن قول الحقيقة يعطيهم الحق في تجاهل مشاعر الآخرين ، في الواقع الصراحة الحقيقية لا تعني التجريح بل تتطلب وعي بأسلوب الكلام واحترام للطرف المقابل.