رحبت رئيسة وزراء الدنمارك، ميته فريدريكسن، بالدعم الذي تتلقاه بلادها وجرينلاند من عدد من الدول الأوروبية، على تصعيد الولايات المتحدة لضغوطها بشأن جرينلاند.
وأكدت فريدريكسن أن القضية لم تعد شأنا دنماركيا داخليا، بل مسألة أوروبية أوسع تمس الأمن والسيادة في القارة الأوروبية، وذلك بحسب ما نقلت مجلة /بولتيكو/ في نسختها المعنية بالشأن الأوروبي.
وأضافت رئيسة وزراء الدنمارك أن كوبنهاجن أجرت مشاورات مكثفة مع حلفائها، من بينهم بريطانيا وفرنسا وألمانيا.
من جانبه، شدد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون على أن الدول الأوروبية لن ترضخ لأي ضغوط، معتبرا أن القضية تتعلق بالاتحاد الأوروبي ككل، وليس فقط بالدول المستهدفة مباشرة.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن أعلنت ثماني دول أوروبية، من بينها الدنمارك وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، تضامنها الكامل مع الدنمارك وسكان جرينلاند.