رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


موازنة الحسابات يدويًا.. سمات نفسية نادرة تميز أصحابها في العصر الرقمي

21-1-2026 | 02:58


حساب يدوي

منة الله القاضي

رغم هيمنة التطبيقات البنكية والخدمات الرقمية الفورية على تفاصيل الحياة اليومية، لا يزال بعض الأشخاص يفضلون موازنة حساباتهم المصرفية يدويًا، في ممارسة تبدو قديمة للوهلة الأولى، لكنها تعكس نمط تفكير مختلفًا وسمات نفسية مميزة، ولذلك نستعرض لكِ أبرز الصفات النادرة التي لا تتواجد بنفس القوة لدى الأجيال الشابة المعتادة ، وفقاً لما نشر عبر موقع "geediting"

1- الصبر وتأجيل الإشباع :

موازنة الحسابات يدويا تتطلب وقت وتركيز ، ما ينمي قدرة واضحة على الصبر وتأجيل النتائج الفورية ، هؤلاء الأشخاص اعتادوا انتظار النتائج بدقة بدل الاعتماد على التحديثات السريعة ، هذا السلوك يعكس عقلية هادئة قادرة على التعامل مع الأمور دون استعجال، وهي مهارة تراجعت لدى كثيرين في عصر السرعة الرقمية.

2- تحمل المسؤولية الشخصية :

تسجيل كل معاملة يدويا يجعل الفرد مسؤول بشكل مباشر عن أمواله وقراراته ، لا توجد تطبيقات تخفي الأخطاء أو تصححها تلقائيا، ما يعزز الإحساس بالمسؤولية والانتباه للتفاصيل ، هذه السمة تخلق وعي مالي أعلى، وتجعل صاحبها أكثر التزام بتصرفاته اليومية وتأثيرها المباشر.

3- القدرة على التركيز والتحمل :

الموازنة اليدوية مهمة متكررة وقد تبدو مملة، لكنها تطور قدرة عالية على التركيز والتحمّل الذهني ، الأشخاص الذين يمارسونها قادرون على إكمال المهام دون تشتيت أو ملل سريع ، هذه الصفة تميزهم عن الأجيال التي اعتادت على التنقل السريع بين المهام والإشعارات المستمرة.

4- فهم عميق للعلاقة بين القرارات والنتائج :

عندما يحسب كل مبلغ يدويا يصبح الشخص أكثر وعيا بتأثير كل قرار مالي ، تتكون لديه صورة واضحة عن العلاقة بين الإنفاق والنتائج، ما يعزز التفكير المنطقي والتخطيط طويل المدى ، هذا الفهم العميق يقل لدى من يعتمدون كليا على الأنظمة الآلية دون متابعة تفصيلية.

5- تقدير النظام والانضباط :

الالتزام بموازنة الحسابات يدويا يتطلب نظام وانضباط مستمرين ، هؤلاء الأشخاص يرون في التنظيم وسيلة للاستقرار وليس قيد ، احترام القواعد والروتين اليومي يمنحهم شعور بالتحكم والوضوح، وهي سمة قد يفتقدها البعض ممن يعتمدون على الحلول السريعة دون التزام طويل الأمد.

6- تقبل الأخطاء وتصحيحها :

العمل اليدوي لا يخلو من الأخطاء، لكن من يوازن حساباته بنفسه يتعلم تقبل الخطأ وتصحيحه بهدوء ، هذه التجربة تعزز المرونة النفسية وعدم الخوف من الوقوع في الخطأ ، على عكس الاعتماد الكامل على التكنولوجيا، يصبح الخطأ هنا جزء من التعلم وليس مصدر للإحباط.