"الكفاءات.. المفهوم والأنواع" ضمن فعاليات الورشة التدريبية لتنمية مهارات المتعاملين مع الطفل
تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، فعاليات الورشة التدريبية للأنشطة الثقافية والفنية للطفل، وذلك في إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى غرس القيم الإيجابية لدى الأجيال الجديدة، وتعزيز التفاعل البناء بين المتعاملين مع الطفل والأطفال أنفسهم.
وشهد اليوم محاضرة بعنوان "الكفاءات.. المفهوم والمنهجية والأنواع"، قدمتها د. جيهان حسن، مدير عام الإدارة العامة لثقافة الطفل، واستهلت حديثها بتعريف مفهوم الكفاءات، موضحة أنها تمثل مزيجا متكاملا من المعارف والمهارات والسلوكيات والقدرات، التي تمكن الفرد أو المؤسسة من أداء المهام بنجاح وتحقيق الأهداف المرجوة.
كما تطرقت إلى أنواع الكفاءات، وأوضحت أن الكفاءات الفردية تعد مجموعة من السمات والقدرات الثابتة نسبيا لدى الفرد، مثل الثقة بالنفس، والتوافق، والقدرة على حل المشكلات، والتفكير، والتعلم، أما الكفاءات الوظيفية تمثل المهارات والمعارف الفنية المطلوبة لأداء مهام وظيفية محددة، مثل البرمجة وتحليل البيانات، هذا بالإضافة إلى الكفاءات القيادية والإدارية، التي ترتكز على السمات والقدرات التي تمكن الشخص من إدارة الأفراد، وبالتالي تحقيق أهداف الفريق والمنظمة.
وأكدت أن الكفاءات تعد مفهوما أشمل من المهارات، إذ لا تقتصر على القدرة الفنية فحسب، بل تشمل أيضا كيفية توظيف هذه المهارات وتطبيقها في سياق عملي فعال.
واختتمت المحاضرة بنقاشات حول الكفاءات الداعمة للمتعاملين مع الأطفال، وأشارت "حسن" إلى أنها تعد عاملا مهما في تعزيز استراتيجيات المهارات الاجتماعية والكفاءة العاطفية لدى الطفل، وتشمل مهارات الاستماع النشط، وفهم مراحل النمو الطبيعي للطفل، والتعامل بأسلوب إيجابي قائم على المدح، ووضع الحدود، وتقديم الخيارات، والقدرة على حل المشكلات، إلى جانب الوعي بقواعد السلامة والحماية، والاستجابة للاحتياجات العاطفية والنفسية للطفل، بما يعزز ثقته بنفسه وتطوره الشامل في بيئة آمنة وداعمة.
تنفذ الورشة التدريبية من خلال الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين، برئاسة أميمة مصطفى، وتستمر فعالياتها حتى 22 يناير الجاري، بمقر الإدارة بمصر الجديدة، وذلك ضمن برامج هيئة قصور الثقافة الهادفة إلى تطوير قدرات العاملين بها، وتعزيز مهاراتهم، لتحقيق التميز المؤسسي والاستدامة.