رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


8 نصائح للتعامل مع خيبة الأمل من أقرب الناس إليك

20-1-2026 | 13:52


خيبة الأمل

فاطمة الحسيني

تعد خيبة الأمل التي تأتي من أشخاص ظننا أنهم مصدر الأمان والدعم من أقسى التجارب النفسية التي قد تمر بها المرأة، حيث تترك أثراً عميقاً في القلب وتدفع إلى إعادة النظر في العلاقات والمشاعر، وفي السطور التالية، نستعرض مجموعة من النصائح التي تساعدك على التعامل مع خيبة الأمل، خاصة حين تأتي من أقرب الناس إليك، وذلك وفقاً لما نشره موقع Self.

-التجارب القاسية تعلم الإنسان كيف يحمي ذاته. وبناء حاجز عاطفي صحي لا يعني الانغلاق أو البرود، بل يعني الوعي بالمواقف والعلاقات التي تتسبب في أذى متكرر، وهذه الحماية تنبع من الخبرة، وتمنحك مساحة من الأمان النفسي دون أن تلغي قدرتك على الشعور أو التعاطف.

-ليس من الحكمة أن تغلقي قلبك تماماً بعد الخيبة، كما أن منح الثقة بلا تمييز قد يعرضك لتكرار الألم، التوازن هو الحل، فتعلمي التفرقة بين من يستحق القرب ومن الأفضل أن يبقى على مسافة، فالثقة الواعية تحميك وتجنبك خيبات جديدة.

-عندما تصبح العلاقة عبئاً على مشاعرك وطاقتك، فهي علاقة غير صحية مهما كانت درجة القرب، العلاقات السامة لا تقتصر على الشريك العاطفي، بل قد تكون صداقة أو علاقة عائلية، لذلك، احرصي على قراءة العلامات المبكرة مثل التلاعب، أو التقليل المستمر، أو الاستنزاف العاطفي.

-قرب الأشخاص لا يمنحهم حق إيذائك أو التقليل من شأنك، وتبرير السلوك المؤذي بدافع العِشرة أو الروابط القديمة يزيد من عمق الجرح، بينما الاعتراف بالأذى هو الخطوة الأولى للتعافي وحماية الذات.

-الابتعاد عن شخص يؤذيك لا يعني القسوة أو الجحود، بل هو أحد أشكال الحفاظ على النفس، هذا القرار لا يحمل في طياته انتقاماً أو كراهية، وإنما رغبة صادقة في حماية توازنك النفسي من مزيد من الانكسار.

-خيبات الأمل المتكررة قد تزرع الشك داخلك وتدفعك إلى جلد ذاتك، وفي هذه المرحلة، يصبح حب الذات ضرورة لا رفاهية. عندما تقدّرين نفسك، تدركين أن الخيبة لا تعكس نقصاً فيك، بل هي نتيجة لخيارات أو ظروف الآخرين.

-الحدود النفسية تحميك حتى داخل أقرب العلاقات، كوني واضحة فيما تقبلينه وما ترفضينه، ولا تسمحي بتجاوز مشاعرك تحت مسمى القرب أو العِشرة، الحدود لا تفسد العلاقات السليمة، بل تحافظ عليها وتمنحها احتراماً متبادلاً.

-التعامل مع خيبة الأمل لا يحدث بين ليلة وضحاها، امنحي نفسك الوقت لفهم مشاعرك، وإعادة ترتيب توقعاتك، واختيار شكل العلاقات التي ترغبين بها مستقبلاً، فالتعافي مسار طويل، لكنه يقودك في النهاية إلى وعي أعمق وقوة داخلية أكبر.