رئيس جامعة طنطا: فخورون بوجود 47 عالماً من أبناء الجامعة ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم
أعرب رئيس جامعة طنطا، الدكتور محمد حسين، اليوم الثلاثاء، عن فخره بوجود 47 عالماً من أبناء الجامعة، ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم، وهو ما يؤكد أن الجامعة تمتلك ثروة بشرية قادرة على المنافسة دولياً وعالمياً.
جاء ذلك خلال مناقشة رئيس الجامعة، اليوم، التقرير الخاص بحصاد إنجازات قطاع الدراسات العليا والبحوث لعام 2025، والذي كشف عن تقدم ملحوظ في مراكز الجامعة ضمن التصنيفات العالمية المرموقة، وزيادة نوعية في الإنتاج البحثي والمخرجات العلمية، مما يعزز مكانة الجامعة كمركز إقليمي ودولي للتميز الأكاديمي والبحثي.
وأوضح رئيس الجامعة، وفق بيان، أن التقرير أظهر احتلال الجامعة مراكز متقدمة في تصنيفات QS وTimes Higher Education وShanghai، حيث برزت الجامعة في المركز السابع محلياً فى تصنيف QS العالمي، وفى تصنيف التايمز ((THE جاءت الجامعة في المركز الثالث محلياً والـ 1001-1200 عالمياً، وفى التصنيف العربي حصدت الجامعة المركز الـ 13 محلياً والـ 89 عربياً، وفى تصنيف شنجهاي، تواجدت الجامعة في 9 تخصصات علمية لعام 2025، وسجلت الجامعة أرقاماً تعكس تطور منظومة البحث العلمي، حيث بلغ عدد الأبحاث المنشورة في Scopus لعام 2025 نحو 2813 بحثاً، بينما وصل عدد الأبحاث في Web of Science إلى 2084 بحثاً، كما حققت الجامعة نسبة 100% في الاستفادة من خدمات بنك المعرفة المصري والتوافق مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي.
وأكد رئيس الجامعة أن هذه النتائج هي ثمرة استراتيجية الجامعة الهادفة إلى دعم الابتكار وتهيئة بيئة محفزة للباحثين، مؤكداً أن ما حققته جامعة طنطا من قفزات في التصنيفات الدولية يعكس الالتزام الكامل برؤية مصر 2030، موضحاً أن الجامعة شهد تطوراً ملموساً في جودة المخرجات البحثية، حيث بلغت نسبة الأبحاث المشتركة دولياً 62.5%، وهو مؤشر قوي على انفتاح الجامعة على المؤسسات العلمية العالمية، مضيفاً أن الجامعة نجحت في زيادة عدد برامج الدراسات العليا لتتجاوز 700 برنامج، واستقطاب أكثر من 600 طالب وافد في مرحلتي الماجستير والدكتوراة من 18 جنسية مختلفة، مما يرسخ دور الجامعة كمنارة للعلم في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح رئيس الجامعة أن النشر العلمي الدولي خلال العام الماضي تصدر المشهد الأكاديمي، إذ بلغت نسبة الأبحاث المنشورة في مجلات الربع الأول (Q1) نحو 57.1%، مما يؤكد جودة الإنتاج البحثي وتوافقه مع المعايير العالمية، وإصدار الجامعة لأكثر من 18 مجلة علمية متخصصة، وعلى صعيد التحول الرقمي، نجحت الجامعة في إرساء بنية تحتية رقمية متطورة شملت إطلاق 35 منصة للخدمات الإلكترونية، وتدريب 9000 متدرب على تقنيات الرقمنة، مما ساهم في تيسير الإجراءات لأكثر من 13,000 طالب مقيد بمرحلة الدراسات العليا.
وأضاف أن التميز لم يقتصر على الجانب الأكاديمي بالجامعة فحسب، بل امتد لتعزيز الشراكة مع المجتمع من خلال تنظيم أكثر من 90 فعالية استهدفت تحفيز الابتكار ونقل التكنولوجيا، لترسخ الجامعة بذلك مكانتها كمركز إقليمي رائد للإبداع والبحث العلمي.