رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


خبير اقتصادي: لقاءات الرئيس السيسي على هامش منتدى دافوس تدعم الاستقرار وتدفقات الاستثمار| خاص

21-1-2026 | 14:48


منتدى دافوس الاقتصادي العالمي

أنديانا خالد

قال الدكتور رمزي الجرم، الخبير الاقتصادي، إن انعقاد منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في دورته الـ56، خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير الجاري في منتجع دافوس بجبال الألب في سويسرا، يأتي في لحظة فارقة تمر بها الشعوب والاقتصادات العالمية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والنزاعات المسلحة في عدد من المناطق، وبوتيرة غير مسبوقة وغير مقبولة.

وأوضح الجرم خلال حديثة لبوابة "دار الهلال"، أن المشهد العالمي يشهد انتهاكات واضحة لقواعد القانون الدولي العام، خاصة مع تصاعد الصراعات الدولية، وهو ما ينذر بتداعيات سلبية على مسار الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة، في وقت تشير فيه التوقعات إلى دخول الاقتصاد العالمي في حالة من الركود، مع تباطؤ معدلات النمو المتوقعة لتستقر عند نحو 2.6%.

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن تلويح الإدارة الأمريكية الجديدة باستخدام سلاح التعريفات الجمركية أسهم في إضعاف الاقتصاد الأمريكي، وامتدت تداعياته السلبية إلى مختلف اقتصادات العالم، نظرًا للارتباط الوثيق بالاقتصاد الأمريكي، وهو ما يؤدي إلى انتقال الأزمات المالية عالميًا وفقًا لما يعرف بـ«عدوى الأزمات المالية».

وأضاف الجرم أن استمرار هذه التوترات من شأنه أن يحدث حالة من عدم الاستقرار في أسواق الطاقة العالمية، وهو ما ينعكس سلبًا على الاقتصاد الدولي، خاصة في ظل ما يشهده العالم من اضطرابات متكررة في أسواق الطاقة.

وأكد أن مشاركة مصر في منتدى دافوس، الذي يضم أكثر من 3000 شخصية اقتصادية وسياسية وصناديق استثمار عالمية، تمثل فرصة مهمة لعرض أجندة استثمارية قوية أمام صناع القرار، لاسيما بعد كلمة رئيس الجمهورية، التي كشفت بوضوح عن حجم الإصلاحات الاقتصادية والمالية والنقدية، وتهيئة البيئة الجاذبة للاستثمار، من خلال تطوير البنية التحتية، والتحول الرقمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز دور القطاع الخاص في مشروعات التنمية المستدامة.

وأوضح الجرم أن المستثمرين الدوليين يولون أهمية كبيرة لكلمات القادة السياسيين، باعتبار أن القرارات الاقتصادية الفعالة لا يمكن أن تتحقق دون دعم سياسي واضح ومستقر.

وأشار إلى أن كلمة الرئيس ستنعكس إيجابيًا على اللقاءات الثنائية مع المستثمرين الدوليين على هامش المنتدى، خاصة مع التأكيد على الدور المتنامي للقطاع الخاص، وإصلاح سوق الصرف الأجنبي، والقضاء على السوق الموازية، بما يعزز الثقة في الاقتصاد المصري.

وأضاف أن اللقاءات الرئاسية المرتقبة على هامش المنتدى، وفي مقدمتها اللقاءات الدولية رفيعة المستوى، من شأنها أن تعزز الاستقرار الإقليمي والدولي، وهو ما سيكون له مردود مباشر على تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى مصر.

وأكد أن مصر تمتلك فرصة سانحة خلال منتدى دافوس لتوقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية المهمة، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والطاقة الخضراء، والهيدروجين الأخضر، ومشروعات الطاقة النظيفة، بما يعزز مكانة مصر على خريطة الاقتصاد العالمي.