رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في ذكرى ميلاده.. أحمد راتب فنان استثنائي في تاريخ السينما المصرية

23-1-2026 | 03:43


أحمد راتب

ياسمين محمد

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل أحمد راتب، الذي رحل عن عالمنا في 14 ديسمبر عام 2016، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء، ترك خلالها إرثًا إبداعيًا متنوعا ما زال حاضرا بقوة في وجدان الجمهور، ويوافق عيد ميلاده 23 يناير، مناسبة يتجدد معها استحضار قيمة هذا الفنان الكبير ودوره المؤثر في تاريخ السينما والمسرح والتليفزيون المصري.

ولد أحمد راتب في 23 يناير عام 1949 بحي شبرا بالقاهرة، ونشأ وسط بيئة ساهمت في تشكيل وعيه الفني مبكرا، التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، الذي مثل بوابة عبوره الحقيقية إلى عالم التمثيل، حيث أظهر منذ خطواته الأولى موهبة خاصة وقدرة لافتة على التعبير، مكنته من فرض اسمه سريعًا بين أبناء جيله.

بدأ أحمد راتب مشواره الفني منذ سبعينيات القرن الماضي، وتميز بتنوع أدواره وقدرته الفريدة على تقمص الشخصيات المختلفة، حتى لُقّب بـ«أستاذ الأداء». ونجح في تقديم شخصيات إنسانية عميقة جمعت بين الكوميديا والدراما، ولامست وجدان المشاهدين بصدق وبساطة.

وشارك في عدد كبير من الأفلام السينمائية البارزة، من بينها «الحريف»، «أيام السادات»، «طيور الظلام»، و«الرجال في إجازة»، حيث ترك بصمة واضحة بأدواره المؤثرة.

كما تألق في الدراما التليفزيونية من خلال أعمال خالدة مثل «رأفت الهجان»، «مبروك جالك قلق»، و«الخواجة عبد القادر»، وقدم خلالها شخصيات مركبة تعكس هموم الإنسان المصري ومعاناته.

وعُرف أحمد راتب بقدرته الكبيرة على التنقل بسلاسة بين الأدوار الطيبة والشريرة والكوميدية، مع الحفاظ على مصداقية عالية في الأداء، الأمر الذي جعله محل تقدير الجمهور والنقاد على حد سواء.

ورغم شهرته الواسعة، ظل الفنان الراحل مثالًا للتواضع والالتزام، وكان حريصًا على دعم الفنانين الشباب وتقديم النصح لهم، كما تميز بعلاقاته الإنسانية الراقية داخل الوسط الفني، ما جعله يحظى بمحبة واحترام الجميع.