عايدة رياض تحتفل بعيد ميلادها الـ72.. رحلة فنية حافلة من الفنون الشعبية إلى أيقونة الشاشة
تحتفل اليوم الفنانة القديرة عايدة رياض بعيد ميلادها الـ72، وسط حالة من التقدير لمسيرتها الفنية الطويلة التي امتدت لعقود، وقدمت خلالها أعمالًا تركت بصمة واضحة في السينما والتلفزيون المصري، لتصبح واحدة من أبرز نجمات جيلها.
وُلدت الفنانة عايدة رياض في 23 يناير عام 1954، وبدأت مشوارها الفني في سن مبكرة، حيث التحقت بالفرقة القومية للفنون الشعبية وهي في الرابعة عشرة من عمرها، واستطاعت بموهبتها اللافتة أن تتصدر صفوف الراقصات لتصبح الراقصة الأولى بالفرقة في وقت قياسي.
ولم يتوقف شغفها بالفن عند الرقص، إذ انتقلت إلى عالم التمثيل بعد أن لفتت أنظار المخرج أحمد ياسين، الذي قدمها للجمهور في أولى تجاربها السينمائية من خلال فيلم «مع تحياتي لأستاذي العزيز»، لتبدأ بعدها رحلة فنية ثرية ومتنوعة.
قدمت عايدة رياض خلال مسيرتها عددًا كبيرًا من الأعمال السينمائية والتلفزيونية الناجحة، من بينها أفلام «اللعب مع الكبار»، «أحلام هند وكاميليا»، و«دم الغزال»، إلى جانب مشاركاتها المميزة في مسلسلات شهيرة مثل «ليالي الحلمية»، «المال والبنون»، «حارة المحروسة»، و«الأسطورة».
وعلى الصعيد الشخصي، تزوجت عايدة رياض من المطرب الراحل محرم فؤاد في ثمانينيات القرن الماضي، إلا أن الزواج لم يستمر سوى أربع سنوات،كما كشفت في تصريحات إعلامية سابقة عن زواج عرفي استمر عشر سنوات، كانت خلاله الزوجة الثانية.
وتعد تجربة مرض السرطان واحدة من أصعب محطات حياتها، حيث أعلنت في عام 2015 تعافيها التام بعد رحلة علاج شاقة استمرت لمدة عام، مؤكدة أن تلك التجربة زادت من قوتها وإصرارها على مواصلة الحياة والفن.
وتظل عايدة رياض نموذجا للفنانة المكافحة التي استطاعت أن تجمع بين الموهبة والالتزام، وأن تحافظ على حضورها وتأثيرها في وجدان الجمهور المصري عبر أجيال متعاقبة.