عيد الشرطة الـ74.. رعاية رئاسية تؤكد التقدير لتضحيات الشهداء
في لفتة إنسانية تعكس تقدير الدولة لتضحيات أبنائها الأوفياء، تأتي رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي لأسر شهداء الشرطة في الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، تأكيدًا على أن دماء الشهداء ستظل محل فخر واعتزاز، وأن الدولة لا تنسى أبناءها الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن.
وتولي القيادة السياسية اهتمامًا بالغًا بأسر الشهداء، باعتبارهم أصحاب فضل عظيم فيما تنعم به مصر من أمن واستقرار، حيث تحرص الدولة، بقيادة الرئيس السيسي، على تقديم أوجه الدعم والرعاية الشاملة لهم، سواء على المستوى الاجتماعي أو الصحي أو المعيشي، بما يضمن لهم حياة كريمة تليق بتضحيات ذويهم.
وتجسد هذه الرعاية رسالة واضحة بأن الشهداء أحياء في وجدان الوطن، وأن أبناءهم وأسرهم في قلب اهتمام الدولة، وهو ما يعكس فلسفة وطنية راسخة تقوم على الوفاء والعرفان بالجميل، وترسيخ قيم التضحية والانتماء في نفوس الأجيال الجديدة. وفي مناسبة وطنية خالدة كعيد الشرطة، تتجدد معاني التقدير لأرواح الشهداء الأبرار الذين سطروا بدمائهم ملاحم البطولة دفاعًا عن أمن الوطن واستقراره، حيث تمثل رعاية أسرهم أحد أوجه التكريم المعنوي والإنساني، الذي يوازي حجم ما قدموه من تضحيات جسام.
وتؤكد هذه الرعاية المستمرة أن الدولة المصرية تقف صفًا واحدًا خلف أبنائها من رجال الشرطة، وتدعم أسرهم في كل الظروف، بما يعزز الروح المعنوية داخل المؤسسة الأمنية، ويبعث برسالة طمأنة مفادها أن الوطن لا ينسى أبناءه المخلصين.
وتبقى رعاية الرئيس السيسي لأسر شهداء الشرطة عنوانًا للوفاء، ورسالة تقدير مستمرة، تؤكد أن أمن مصر واستقرارها صُنعا بدماء طاهرة، وأن تضحيات الشهداء ستظل نبراسًا يضيء طريق الحاضر والمستقبل.