رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الولايات المتحدة.. غضب بعد احتجاز طفل مهاجر

26-1-2026 | 11:07


ليام راموس

إيمان علي

اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالغضب بسبب واقعة  احتجاز طفل يبلغ من العمر 5 سنوات برفقة والده، داخل مركز تابع لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في ولاية تكساس، وسط اتهامات باستخدام أساليب قاسية في تنفيذ حملات الترحيل.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد تم توقيف الطفل ليام راموس ووالده قبل يومين عند مدخل منزلهما في إحدى ضواحي مدينة مينيابوليس، عقب عودتهما من روضة الأطفال.

وأكد محامي العائلة مارك بروكوش أن الأسرة من الإكوادور، ودخلت الولايات المتحدة بشكل قانوني، بعد أن قدّمت طلب لجوء رسمي عبر المعابر الحدودية في ديسمبر الماضي.

وأوضح بروكوش، خلال مؤتمر صحافي، أن العائلة اتبعت المسار القانوني بالكامل، مشددًا على أن الأب لا يملك أي سجل جنائي، وأن احتجازه مع طفله جاء رغم عدم صدور أي أمر ترحيل بحقهما.

وقالت مديرة المنطقة التعليمية في كولومبيا هايتس، زينا ستينفيك، إن عناصر الهجرة رفضوا تسليم الطفل لشخص بالغ آخر كان موجودًا خارج المنزل وتوسل لرعايته.

وأشارت إلى أن أحد الضباط طلب من الطفل طرق باب المنزل للتحقق من وجود أشخاص آخرين في الداخل، ووصفت الواقعة بأنها "استخدام لطفل في الخامسة من عمره كوسيلة ضغط"، وهو ما أثار صدمة واسعة في الأوساط التعليمية والحقوقية.

في المقابل، نفت وزارة الأمن الداخلي في أمريكا هذه الاتهامات، مؤكدة أن الطفل لم يكن مستهدفًا، وأن الأب حاول الفرار وترك ابنه بمفرده، ما دفع أحد الضباط للبقاء مع الطفل حرصًا على سلامته، وأضافت الوزارة أن السياسة المتبعة تسمح بسؤال الأهل عمّا إذا كانوا يرغبون في مرافقة أطفالهم أثناء الترحيل، أو تسليمهم لشخص آمن يحددونه.

وتأتي هذه التطورات في ظل حملة تشديد واسعة على المهاجرين تشهدها عدة ولايات أمريكية، رافقتها احتجاجات وتحركات شعبية، ما دفع الجيش الأمريكي إلى وضع وحدات إضافية في حالة استعداد تحسبًا لأي اضطرابات محتملة.