رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


موقف بطولي.. بارون ترامب يمنع وقوع جريمة قتل لصديقته

26-1-2026 | 11:24


بارون ترامب

إيمان علي

كشفت محكمة سناريسبروك البريطانية عن موقف بطولي لبارون ترامب، الابن الأصغر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي تدخّل لإنقاذ حياة صديقة له في لندن بعدما شاهد تعرضها للضرب أثناء مكالمة فيديو.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل"، أن بارون البالغ من العمر 19 عامًا، أجرى اتصالًا بخدمة الطوارئ البريطانية 999 من الولايات المتحدة بعدما سمع ورأى صديقته تتعرض للاعتداء على يد الروسي ماتفي رومينتسيف، الذي يبلغ من العمر 22 عامًا.

وأضافت الصحيفة أن نجل الرئيس الأمريكي استغرق بعض الوقت لمعرفة كيفية الوصول إلى خدمات الطوارئ البريطانية قبل أن يخبر المسؤول: "تلقيت للتو مكالمة من فتاة أعرفها، إنها تتعرض للضرب".

وسجل الادعاء في المحكمة أن رومينتسيف أجاب على مكالمة الفيديو من بارون باستخدام هاتف الضحية، وأظهر له وجهها ثم أمسك بشعرها ودفعها أرضًا وهو يصرخ "أنت لا تساوين شيئًا".

واصل المتهم الاعتداء حيث وجه لها ألفاظًا مهينة وركلها في المعدة وهي ملقاة على الأرض بجوار الثلاجة، وفقًا لما سمعه المحلفون.

وكشف الادعاء أن المتهم شعر بالغيرة من علاقة الصديقة ببارون، ما دفعه للانفجار غضبًا عندما حاول الاتصال بها في وقت سابق من تلك الأمسية، حيث وقعت الحادثة في شقة بلندن عند الساعة 2:23 فجرًا في 18 يناير 2025.

من جهتها، أدلت الضحية بشهادتها في المحكمة قائلة: "ساعد في إنقاذ حياتي، كانت تلك المكالمة بمثابة إشارة من الله في تلك اللحظة"، فيما أظهرت لقطات من كاميرات الشرطة وصول رجال الأمن للمكان، حيث قالت للضباط: "أنا صديقة لبارون ترامب، ابن دونالد ترامب".

وطلب أحد الضباط منها إعادة الاتصال ببارون، الذي شرح للشرطة أنه شاهدها تبكي وتتعرض للضرب خلال المكالمة، مضيفًا: "اتصلت بكم - كان ذلك أفضل ما يمكنني فعله، لم أكن سأعاود الاتصال وأهدده بأشياء لأن ذلك كان سيزيد الوضع سوءًا".

واجه رومينتسيف اتهامات بمحاولة عرقلة سير العدالة، إذ تمكن أثناء احتجازه من خداع الضباط للسماح له بالاتصال بالضحية، حيث سُمع يقول ما يعني "بينما تنامين في فراشك الدافئ، أنا في السجن".

وبعد 8 أيام، أجرى المتهم من السجن اتصالًا بصديق يدعى "أرسن"، طالبًا منه تسليم رسالة للضحية يتوسل فيها لسحب شهادتها.

وبالفعل، سحبت الضحية شهادتها مبدئيًا لكنها عادت وتراجعت عن ذلك، مؤكدة للشرطة صحة روايتها الأصلية، كما اتهمت رومينتسيف، المحترف السابق في فنون القتال المختلطة، بالاعتداء الجنسي عليها في مناسبتين منفصلتين.

وحاليًا، يواجه المعتدي اتهامات بالاغتصاب، والاعتداء المسبب لأذى جسدي، والخنق المتعمد، وعرقلة سير العدالة، وهو ينفي جميع التهم الموجهة إليه، فيما تواصل المحاكمة أعمالها في محكمة سناريسبروك بشمال شرق لندن.