في إجازة منتصف العام.. أضرار نفسية مفرطة للألعاب الإلكترونية على أطفالك
تحرص كل أم خلال إجازة منتصف العام على أن يستمتع أطفالها بوقتهم بحرية، لكن الإفراط في الألعاب الإلكترونية قد يحول هذه الإجازة إلى عبء نفسي خطير، لما لها من أضرار عديدة، ولذلك نوضح في السطور التالية أهم تلك المؤثرات السلبية، وفقا لما نشر على موقع " Better Help"
تأثيرات على المزاج والحالة النفسية:
الأطفال الذين يقضون ساعات طويلة أمام الألعاب الإلكترونية غالبًا ما يظهر عليهم قلق مستمر وتقلبات مزاجية، وقد يبتعدون عن التفاعل مع الأسرة أو أقرانهم، مما يخلق شعورًا بالانعزال خلال الإجازة.
ضعف التركيز والأداء الدراسي:
الانشغال بالألعاب خلال الإجازة يقلل من استعداد الطفل للعودة للمدرسة، حيث يجد صعوبة في التركيز على المذاكرة والواجبات، ويظهر تراجع واضح في الأداء الدراسي عند بداية الفصل الدراسي التالي.
زيادة القلق الاجتماعي:
الألعاب المفرطة تجعل الأطفال أكثر اعتمادًا على التفاعل الافتراضي بدلًا من التواصل الواقعي، ما يزيد شعورهم بالقلق في المواقف الاجتماعية الحقيقية ويؤثر على بناء صداقات جديدة.
علامات تحتاج انتباهك:
تكرار الانشغال بالألعاب، ظهور أعراض انسحاب عند منعها، فقدان الاهتمام بالنشاطات الأخرى، وصعوبة التحكم في وقت اللعب، كلها مؤشرات على أن اللعب أصبح مفرطًا ويحتاج لتدخل الأم لتحديد حدود صحية.