رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


سر البدايات الجديدة.. خطوات صغيرة تحسن صحتك النفسية

27-1-2026 | 10:22


تحسن صحتك النفسية

عزة أبو السعود

مع كل بداية جديدة، تشعر الكثير من النساء برغبة في التغيير واستعادة التوازن النفسي، هذا الإحساس لا يرتبط بالحماس فقط، بل له تأثير نفسي يساعد على تخفيف الضغوط وفتح صفحة أكثر هدوءا.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية كيف تؤثر البدايات علي الصحة النفسية، وأهم النصائح البسيطة التي تساعدك علي التغير ،وفقا لما نشر علي موقع، health shots واليك التفاصيل:

البدايات الجديدة تكسر دائرة الضغط:

الروتين المتكرر والالتزامات اليومية قد يضعان العقل في حالة استنزاف مستمر، ومع أي بداية جديدة حتى وإن كانت بسيطة، قد يشعر الشخص بأنه خرج من دائرة مغلقة، وهذا يخفف من حدة التوتر ويمنح إحساس بالتحرر والراحة.

استخدمي روتينك الحالي كنقطة انطلاق:

بدلا من هدم الروتين بالكامل يمكنك  البناء عليه،  لذا يمكنك ربط العادات الجديدة بعادات قائمة بالفعل، فهذا  يجعل الاستمرار أسهل، ويقلل المجهود الذهني ،وهو ما ينعكس إيجابيا على الصحة النفسية، فعلى سبيل المثال، إذا كنتي تمارس المشي الصباحي لمدة 30 دقيقة، يمكنك زيادة مدته تدريجيًا إلى ساعة.

إعادة الضبط قرار مستمر:

البدء من جديد يمنحك حافز سريع، لكنه قد يختفي مع الوقت، لذلك، فإن التعامل مع إعادة الضبط كقرار مستمر، وليس خطوة واحدة، يساعد على تحويل الحماس المؤقت إلى عادات ثابتة، هذا الأسلوب يمنحك المرونة في التعديل والتغير دون ضغط، ويسهل عليكي  الاستمرار والوصول لهدفك بثبات.

ركزي على الاستمرارية، وليس على الكمال:

ان السعي وراء الكمال فقط قد يفسد أي بداية جديدة، فالأهم هو الاستمرار والتحسن، حتى مع التعثر أو التوقف المؤقت، العودة من جديد  دون جلد الذات هي جوهر التغيير النفسي الصحي.

قومي بتضمين عمليات إعادة ضبط اجتماعية أو مشتركة:

ان التعامل  مع الاخرين  سواء كانوا اصدقاء ،او شريك حياة،  او افراد العائلة، لتحقيق اهداف مشتركة  يزيد من الترابط والتحفيز،  ويسهل الاستمرار عند مواجهة الصعوبات، فإن القيام بعادات بسيطة معا مثل المشي أو تناول وجبات مشتركة، يعزز المسؤولية ويجعل التغيير أكثر استدامة وأقل شعورا بالوحدة.

اسمحي ببدايات عاطفية جديدة:

إعادة التوازن العاطفي تمنح البدايات الجديدة قوة مضاعفة، من خلال موازنة ما يحدث داخلك مع الواقع الخارجي، تساعدك هذه العملية على ملاحظة المشاعر المكبوتة، تقدير النجاحات الصغيرة، والتعلم من التوترات السابقة، لتتمكن من التعامل مع المستقبل بنظرة أكثر هدوء ووعي.