استعدادات لفتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني الأحد المقبل.. السماح بعبور الأفراد من الاتجاهين
يستعد قطاع غزة لفتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، بعد موافقة الاحتلال الإسرائيلي على إعادة فتح المعبر الذي سيطر عليه إبان العدوان على غزة الذي استمر طوال عامين، حيث سيتم فتح المعبر من الاتجاهين لعبور الأفراد.
فتح معبر رفح
وأفادت وسائل إعلام عبرية، عن مسؤول في جيش الاحتلال الإسرائيلي، بأن معبر رفح من الجانب الفلسطيني سيُفتَح، يوم الأحد المقبل، حيث تلقَّت القوات تعليمات بالاستعداد لفتح المعبر.
وقالت مصادر أمنية إسرائيلية، إن جيش الاحتلال أنهى استعداداته لفتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني، يوم الأحد، وذلك بعد موافقة الاحتلال يوم الاثنين الماضي على فتح المعبر، بعد استعادة جثة ران جويلي، آخر أسير إسرائيلي كان في غزة، وهو الأمر الذي كان الاحتلال يتذرع به للمماطلة في تنفيذ فتح معبر رفح خلال المرحة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي بدأ في أكتوبر الماضي، والتي كان أحد بنودها فتح المعبر لعبور الأفراد من وإلى القطاع.
وأوضحت المصادر الإسرائيلية أنه من المتوقع السماح بدخول نحو 150 شخصًا يوميًا إلى القطاع ومغادرة عدد أكب، مشيرة إلى أن عدد الفلسطينيين الذين سيُسمَح لهم بعبور معبر رفح لا يزال قيد النقاش، وأنه من المرتقب فتح المعبر من الجانب الفلسطيني للأفراد خلال اليومين المقبلين إما الجمعة أو مطلع الأسبوع المقبل.
وأضاف الإعلام الإسرائيلي، أن إسرائيل ستُقيّد أعداد العائدين لغزة إلى 50 يوميًا، وذلك خلال المرحلة الأولى من فتح المعبر من الجانب الفلسطيني، موضحا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيناقش مع كبار المسؤولين الأمنيين، الترتيبات الجديدة في القطاع، من خلال عقد اجتماع أمني الخميس المقبل.
وأفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الساعات الأولى من صباح الاثنين الماضي، بأنه سيتم فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني لعبور الأفراد فقط، وذلك بعد الانتهاء من عملية تحديد مكان جثة آخر رهينة إسرائيلي متبقٍ في قطاع غزة، وهو ران جويلي، وذلك عقب ضغوط أمريكية كبيرة، وفي ظل رفض مصر القبول بشروط نتنياهو التي تضمّنت وجودًا إسرائيليًا مباشرًا داخل المعبر.
وقال مكتب رئيس حكومة الاحتلال إن نتنياهو وافق على فتح المعبر بشكلٍ محدود، وبما يقتصر على مرور الأشخاص دون البضائع، ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة من الجانب الفلسطيني للمعبر.
ويسيطر الاحتلال على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، منذ عام مايو 2024، إبان الحرب المدمرة على القطاع والتي استمرت لمدة عامين، قبل أن ينسحب منه في يناير 2025، بموجب الهدنة التي أقرت آنذاك، ليعيد الاحتلال غلق المعبر والسيطرة عليه بعدها بشهرين في مارس الماضي، بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي كان مطبقًا آنذاك ويستأنف الحرب المدمرة.