رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


لماذا يحذر خبراء الطاقة من النوم ورأسك متجه نحو الشمال؟

31-1-2026 | 12:15


النوم ورأسك متجه نحو الشمال

عزة ابو السعود

تعتاد بعض النساء اعلى لاهتمام بتفاصيل النوم اليومية، دون الانتباه إلى أن اتجاه السرير قد يلعب دورا خفيا في الشعور بالأرق أو الراحة، حيث أشار خبراء الطاقة أن النوم والرأس متجه نحو الشمال قد يؤثر سلبا علي جودة النوم والصحة النفسية والجسدية.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أسباب التحذير وتأثير اتجاه النوم علي الجسد والعقل ،وفقا لما نشر على، times of india وإليك التفاصيل:

لماذا ينصح بتجنب النوم ورأسك متجه نحو الشمال؟

علاقة المجال المغناطيسي بجسم الإنسان

تتعامل التقاليد القديمة مع الأرض باعتبارها مغناطيس عملاق  تتدفق طاقته من الشمال إلى الجنوب،  ويعتقد أن جسم الإنسان يمتلك بدوره خصائص مغناطيسية، حيث ينظر إلى الرأس باعتباره القطب الموجب، والقدمين القطب السالب، ولذا فإن النوم مع توجيه الرأس نحو الشمال قد يخلق تعارض بين قطبية الجسم والمجال المغناطيسي للأرض، ما ينعكس سلبا على حالة الاسترخاء.

تأثير النوم على وظائف الدماغ والصحة النفسية:

عندما تنامي  ورأسك متجه نحو الشمال، يُعتقد أن قطبية جسمك تتعارض مع المجال المغناطيسي للأرض، مما يؤدي الي اضطراب النوم، وصعوبة الدخول في نوم عميق، والشعور بالإرهاق الذهني عند الاستيقاظ حتي مع النوم لساعات كافية،  وقد لاحظت التقاليد القديمة أن بعض الأشخاص يستيقظون وهم يعانون من صداع أو توتر أو تشوش ذهني دون سبب واضح، وربطت ذلك باتجاه النوم.

لماذا يتأثر الدماغ أكثر من غيره؟

يعد الدماغ من أكثر أعضاء الجسم حساسية، نظرا  لكثافة تدفق الدم إليه وغناه بالحديد. ووفقا للمعتقدات التقليدية، فإن توجيه الرأس نحو الشمال قد يؤدي إلى جذب غير متوازن للدم إلى الدماغ، ما يسبب شعورا  بالثقل أو القلق أو اضطراب الأحلام، ولهذا السبب، ينصح بالحذر بشكل خاص لدى الأطفال وكبار السن، وكذلك الأشخاص الذين يعانون من التوتر أو مشكلات النوم.

المعنى الرمزي في علم الفاستو؟

لا يقتصر تفسير علم الفاستو على الجانب الجسدي فقط، بل يمتد إلى البعد الرمزي، حيث ينظر إلى الشمال باعتباره اتجاه السكون والانطفاء، بينما ترتبط الاتجاهات الأخرى، مثل الجنوب والشرق، بالتجدد والحيوية، وبحسب هذه الرؤية، يفترض أن يساعد النوم على استعادة الطاقة، لا دفع العقل نحو الخمول أو الانسحاب.

اتجاهات النوم المفضلة وفقًا للتقاليد:

وفقا لعلم  الفاستو  أن توجيه الرأس نحو الجنوب يعد الخيار الأكثر دعم للنوم العميق والاستقرار النفسي، كما ينظر إلى الشرق على أنه مناسب لمن يسعون إلى صفاء الذهن والتركيز، خاصة الطلاب، أما الغرب فيعد اتجاها مقبولا لكنه أقل مثالية، بينما يظل الشمال الاتجاه الأقل تفضيلا.

تغيير بسيط ذو تأثير دائم:

تغيير اتجاه النوم لا يتطلب جهدا أو تكلفة، لكنه قد يكون خطوة فعّالة نحو تحسين جودة النوم والشعور بالهدوء النفسي، لذلك ينصخ خبراء الطاقة، إلى أن الانتباه لهذه التفاصيل البسيطة قد يكون مفتاح للاستقرار النفسي.