أطعمة صحية قد تزيد من سعال نزلات البرد.. تجنبيها
تحرص كل أم على تقديم غذاء صحي لأفراد أسرتها، لكن خلال نزلات البرد والسعال ليست كل الأطعمة المفيدة مناسبة في هذا الوقت، ولذلك نستعرض في السطور التالي أهم الأطعمة المغذية التي قد تفاقم الكحة وتزيد من انزعاج الصدر إذا تم تناولها أثناء الإصابة، حتى لو كانت جزءًا من النظام الغذائي الصحي عادةً، وفقا لما نشر على موقع "Health".
منتجات الألبان:
الحليب والجبن واللبن الرائب تحتوي على بروتينات مفيدة، لكن قوامها الكثيف قد يختلط باللعاب ويكوّن طبقة في الحلق تشعرك بزيادة المخاط والسعال، خصوصًا إذا كان الحلق ملتهبًا أثناء البرد.
الأطعمة الحارة:
الصلصات الحارة والفلفل الحار غنية بالكابسيسين الذي يمكن أن يهيج أعصاب الحلق والمجرى التنفسي الحساس، هذا التهيج قد يحفز السعال أو يسبب شعورًا بالحرقان في الحلق بدلاً من تخفيف الاحتقان.
المأكولات البحرية:
رغم أنها مصدر جيد للعناصر الغذائية مثل الزنك وأوميجا‑3، إلا أن المأكولات البحرية يمكن أن تحفز إفراز الهيستامين حتى لدى من لا يعانون حساسية واضحة، ما يؤدي إلى زيادة إفرازات الأنف والسعال والشعور بوجود مخاط إضافي في الحلق.
الحمضيات:
البرتقال والليمون والجريب فروت غنية بفيتامين C، لكن حموضتها العالية قد تزيد من تهيّج الحلق الملتهب، ما يجعل السعال أكثر تواترًا في بعض الحالات، خصوصًا لدى المصابين بالارتجاع الحمضي أثناء نزلات البرد.
البيض:
البيض غذاء غني بالبروتين والعناصر المهمة، لكنه من مسببات الحساسية الشائعة، حتى الحساسية الخفيفة يمكن أن تزيد إفراز الهيستامين لدى البعض، ما يؤدي إلى زيادة احتقان الأنف والسعال وتهيج الحلق.
الأطعمة المخمرة:
المخللات والزبادي وغيرها قد تكون مفيدة للمعدة عادة، لكنها غنية بالهيستامين الذي يمكن أن يزيد من سيلان الأنف واحتقان الحلق خلال نزلة البرد مما يفاقم الشعور بالكحة.
الأطعمة والمشروبات الباردة:
العصائر والمشروبات المثلجة أو الآيس كريم يمكن أن تُسبب تشنج عضلات الحلق وحساسية الأعصاب، مما يؤدي إلى تهيج أكبر وزيادة السعال عند البعض، يفضل خلال نزلة البرد التركيز على السوائل الدافئة، الحساء، والمشروبات غير المهيجة للحلق لتخفيف الأعراض وإراحة الجهاز التنفسي حتى يتحسن الوضع الصحي.