في كثير من البيوت، يتعلم الأطفال منذ الصغر تجاهل مشاعرهم أو كبتها، إما خوفا من العقاب أو رغبة في إرضاء الكبار، وهو ما يترك آثارا نفسية عميقة تمتد إلى مراحل متقدمة من العمر، ولذلك نوضح في السطور التالية أهم النصائح التي تساعد في تعليم الصغار كيفية فهم مشاعرهم بدلا من كبتها، وفقا لما نشر على موقع " Psychology Today"
-لابد من تربية الطفل على الاعتراف بالمشاعر وعدم إنكارها، حيث يقع كثير من الآباء في خطأ التقليل من مشاعر الصغير بعبارات مثل لا تبكي أو الأمر لا يستحق، بينما يحتاج الابن في هذه اللحظات إلى من يفهمه لا من يصحح له شعوره، كما أن الاعتراف بالمشاعر لا يعني الموافقة على السلوك الخاطئ، بل يمنح الولد شعورا بالأمان النفسي.
-أهمية تسمية المشاعر، فتعليم الطفل الفرق بين الغضب والحزن والخوف والغيرة يساعده على فهم ما يدور بداخله، عندما نقول للصغير يبدو أنك غاضب أو أشعر أنك محبط، فإننا نمنحه مفاتيح لغته العاطفية، بدلا من تركه في حالة ارتباك داخلي.
-على الوالدين ضرورة إدراكهم أن كبت المشاعر لا يلغيها، بل يحولها إلى سلوكيات غير مباشرة مثل العناد أو العدوانية أو الانسحاب الاجتماعي، و الطفل الذي لا يجد مساحة آمنة للتعبير، يبحث عن طرق أخرى قد تكون مؤذية له أو لمن حوله.
-يجب توفر القدوة الأسرية، فالطفل يتعلم من تصرفات والديه أكثر مما يتعلم من نصائحهم، وعندما يرى الصغير أحد والديه يعبر عن حزنه أو غضبه بطريقة هادئة ومحترمة، يتعلم أن المشاعر طبيعية ويمكن التعامل معها دون خوف.
-لابد من تشجيع الطفل على التعبير دون إصدار أحكام، من خلال الاستماع الجيد وطرح أسئلة بسيطة مثل ماذا شعرت؟ أو ماذا أزعجك؟ دون مقاطعة أو تقليل من إحساسه، وهو ما يعزز ثقته بنفسه ويقوي العلاقة بينه وبين أسرته.
.