رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


النشاط الرئاسي في أسبوع.. الاحتفال بـ"عيد الشرطة" وتفقد الأكاديمية العسكرية

31-1-2026 | 09:56


الرئيس عبد الفتاح السيسي

شهد نشاط الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأسبوع الماضي، حضور الاحتفال بالذكرى الـ74 لعيد الشرطة، كما تفقد الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة.

الاحتفال بعيد الشرطة

شهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت، الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، حيث كان في استقبال سيادته لدى وصوله إلى مقر الاحتفال بأكاديمية الشرطة، اللواء محمود توفيق وزير الداخلية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن حرس الشرف أدّى التحية العسكرية، وعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، ثم توجه السيد الرئيس إلى النصب التذكاري لوضع أكليل من الزهور، وعزفت الموسيقى سلام الشهيد، ثم صافح سيادته السادة كبار  رجال الدولة وأعضاء المجلس الأعلى للشرطة. وعقب ذلك، اجتمع السيد الرئيس بأعضاء المجلس الأعلى للشرطة، وذلك بحضور الدكتور/ مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء/ محمود توفيق وزير الداخلية. وبانتهاء الاجتماع، أهدى السيد وزير الداخلية نسخة من المصحف الشريف للسيد الرئيس، ثم التقطت صورة تذكارية للسيد رئيس الجمهورية مع أعضاء المجلس الأعلى للشرطة.

وذكر السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أنّ برنامج الاحتفال تضمن عرض أوبريت “قصة وطن”، أعقبه تجسيد ملحمة الشهيد العقيد رامي هلال في فقرة خاصة، اختتمت بمصافحة السيد الرئيس لأسرة الشهيد ونجلِه، ثم فقرة غنائية عن شهداء الشرطة، وفيلم تسجيلي عن اصطفاف قوات ومعدات هيئة الشرطة، تلاه فيلم آخر يوثق تدريبات قوات الشرطة.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السيد اللواء محمود توفيق وزير الداخلية ألقى كلمة بهذه المناسبة، اختتمها بتقديم هدية تذكارية للسيد الرئيس، عبارة عن مجسم يجسد معالم تاريخية وحديثة لجمهورية مصر العربية، يتصدره نسر الشرطة ورقم (٧٤) احتفالًا بعيد الشرطة لعام ٢٠٢٦، رمزًا للجمهورية الجديدة. وعقب ذلك، قام السيد الرئيس بمنح أربعة أوسمة لأسر شهداء الشرطة، كما منح سيادته اثني عشر ضابطًا أنواطًا تقديرًا لجهودهم المخلصة في خدمة الوطن.

وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس ألقى كلمة بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصرية، توجه فيها:"بأسمى آيات التهنئة والتقدير، لرجال الشرطة ونسائها البواسل الذين يقفون دوماً، في طليعة صفوف الجبهة الداخلية، حراساً للأمن، وسياجاً للاستقرار، ودرعاً حصيناً يحمي أرض مصر الطاهرة وشعبها الأصيل، من أي خطر أو تهديد".

وتابع:"في هذه المناسبة؛ نجدد العهد والوفاء لشهداء الشرطة الأبرار، الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة فداء للوطن، وسطروا بدمائهم الزكية وتضحياتهم الخالدة، أروع صفحات البطولة والفداء".

وقال:"إن كان حق الشهداء أعظم من أن يوفى، فإننا سنظل أوفياء لذكراهم، ومتمسكين بواجبنا تجاه أسرهم وذويهم، الذين يستحقون منا، كل الدعم والرعاية والتقدير".

متابعة مستجدات مشروع الأجهزة التعويضية

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، واللواء السيد الغالي رئيس مجلس إدارة صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم، واللواء طبيب عيد الطويل رئيس مجلس إدارة شركه لوكوميد مصر، واللواء دكتور محمد متولي رئيس اللجنة الفنية لإدارة مشروع الأجهزة التعويضية ومدير عام الشركة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع مستجدات مشروع الأجهزة التعويضية، وجهود الدولة من خلال كافة الأجهزة المعنية المختلفة لإنشاء مجمع صناعي شامل للأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية في مصر، وفقاً لأحدث المعايير التكنولوجية والطبية الدولية بالتعاون مع الخبرات العالمية، حيث تم خلال الاجتماع تأكيد حرص الدولة على توفير الأجهزة التعويضية بأعلى درجات ومعايير الكفاءة، وذلك في إطار الحرص على  تقديم أفضل سبل الدعم والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية لتعزيز استقلاليتهم واندماجهم الكامل في المجتمع، وبما يتفق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

وذكر السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع أيضاً ما يتعلق بتوطين صناعة الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية، لتوفير الأجهزة التعويضية العالية الجودة بأيدٍ مصرية مدربة. وفي هذا السياق، تمت الإشارة إلى أنه يُجرى العمل على تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع إنشاء سبعة مراكز للتجميع والمواءمة بالتنسيق مع وزارتي التضامن الاجتماعي والتخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والهيئة المصرية للشراء الموحد، بالشراكة مع شركة «أوتوبوك» الألمانية.

 وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس وجه بضرورة حوكمة إجراءات التعاقد مع الشركات المصنعة للأجهزة التعويضية، بما يضمن الالتزام بالمواصفات الفنية والجودة العالمية، واعتماد العقود وفقا لضوابط واضحة، وتقييم أداء الشركات بشكل دوري، والتأكد من توافق المنتجات مع احتياجات المستفيدين.

كما وجه السيد الرئيس بالإسراع في خطوات امتلاك القدرة التصنيعية للأطراف والأجهزة التعويضية وفق المواصفات القياسية المعتمدة دولياً، ومن خلال إقامة مجمع صناعي خدمي متكامل لتقديم الخدمة إلى ذوي الإعاقة الحركية، وذلك من منظور إنساني وأخلاقي وديني، مع الأخذ في الاعتبار إمكانية تطوير ذلك المجمع الصناعي ليصبح مركز تميز اقليمي لتقديم تلك الخدمة للمرضى المعاقين حركيا لكل دول المنطقة، مع الاستفادة من الإمكانات المتاحة حالياً في مصر فيما يخص مجال الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية.

 زيارة الأكاديمية العسكرية المصرية

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، فجر الجمعة، زيارة تفقدية إلى الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث كان في استقباله فور وصوله الفريق أشرف زاهر، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس استهل زيارته بأداء صلاة الفجر مع طلاب الأكاديمية، ثم تابع الطابور الصباحي للياقة البدنية، وشهد مرور طابور السير والفروسية والدراجات والضاحية أمام المنصة.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس ألقى كلمة قبل بداية الطابور الصباحي، حيث قال:

"أرحب بكم، وأوجه لكم جميعًا كل التحية والاحترام، وأشير إلى إعجابي بكم، أنتم أمل مصر، شباب وشابات مصر هم الأمل… الذي نتمنى من الله أن نعدّهم ونجهزهم حتى يتحملوا أمانة الحفاظ على الدولة، تمنياتي لكم ودعائي لله سبحانه وتعالى أن يكلل كل جهودنا بالتوفيق. أرحب بالدورات الجديدة، سواء طلبة وطالبات الكليات العسكرية، أو الدورات المدنية من وزارات الري، والمالية، والأوقاف، والنقل، والخارجية، ومن المعلمين، ومن القضاة في الأيام القليلة القادمة، وأتمنى أن تكون فترة تواجدكم بالأكاديمية فترة بناء وتطوير في كل المجالات".

وتابع الرئيس: "إن جوهر الفكرة من وراء الأكاديمية العسكرية المصرية هو عمل برنامج للتطوير والتحديث والتغيير في مؤسساتنا، والفكرة مبنية على أن التطور الإنساني هو جزء أصيل من تطور البشر، وأي جمود يعني التراجع… والله خلق الوجود على هذا النحو، وبالتالي ففكرة التطوير والتغيير تعبر عن حيوية الدولة ومؤسساتها، وهذا نوع من النقد الذاتي للمسار الذي نسير فيه، وهذا لا يعني الإساءة لمؤسساتنا، إلا أن الجمود وعدم التطور يؤدي إلى التخلف".

وأضاف: "إنه لا بد من الوفاء بالأمانة التي أعطانا الله إياها في مؤسساتنا، وكل مسؤول معني بذلك، جزء بسيط من المسؤولية أن توفر كل أسرة المأكل والمشرب لأبنائها، إلا أن البناء الإنساني في القيم والتعليم والمعرفة والسلوكيات العامة هي أمور تحتاج أن نعمل عليها على مستوى الأسرة وعلى مستوى الدولة".

وأكد أن فكرة الأكاديمية تقوم على وضع معايير للانتقاء والاختيار تنطبق على كل مؤسسة من مؤسسات الدولة، وفقًا لاحتياجات ومعايير كل من تلك المؤسسات، ونحتاج أن يعرف الناس أن الهدف من تلك البرامج هو تحقيق المصلحة، وليس الاستقطاب أو التمييز.

وأردف: "نحاول أن نوضح أن الانضباط والرعاية المدروسة يمكن أن تكون حصيلتها أمرًا رائعًا، ومن المهم على من تلقى دورات الأكاديمية أن ينقل ما استفاده منها للمجتمع، وكذا نقل تأثيرها الإيجابي إلى مؤسسات الدولة دون الاستعلاء على الآخرين ممن لم يتلقوا تلك الدورات".

وأعقب: "نحن عملنا هذه الدورات لضمان تحقيق الجدارة، والحكمة من قيام الأكاديمية بتقديم الدورات هو إيجاد مسار واحد لبناء الشخصية وضمان وجود جدارة في التعليم والتقييم، فعند وضعنا للبرامج حرصنا على تحييد العامل البشري وضمان أن يكون المستفيدون والمجتازون للدورات جديرين بالنجاح دون مجاملة، ولديهم القدرة على التعامل داخل مؤسساتهم وفقًا للمعايير التي تدربوا عليها، خاصة وأن تقدم الأمم مرتبط بجدارة الأداء والتعليم".

وبيّن: "نحن نشتكي من أداء المؤسسات، ونحن هنا في الأكاديمية نجحنا في وضع برامج سوف تؤدي إلى نتائج إيجابية وبناء شخصيات سوية تتسم بالجدارة".

وقال الرئيس إن "الدولة تقوم بالمجهود القائم في الأكاديمية للمساهمة في وضع نموذج يُحتذى به لجدارة التعليم الحقيقي الذي نحتاج إليه في مصر، ولكي يحصل أولادنا وبناتنا على أعلى مستوى تعليم في العالم، وبنظام تقييم عادل وموضوعي يعتمد على الرقمنة دون تدخل بشري أو مجاملة".

وأشار إلى أن "الوزارات المختصة كالمالية والنقل على سبيل المثال، هي التي تضع للدارسين التابعين لها بالأكاديمية البرامج والمناهج الفنية، وأن الأكاديمية لا توفر سوى المكان ومعايير ومسار الدراسة دون التدخل في الجوانب الفنية، وأتمنى أن نحقق تغييرًا حقيقيًا".

ولفت إلى أنه "عندما نستطيع أن نجعل جامعات وكليات مصرية تبرم اتفاقات توأمة مع جامعات أوروبية وذات تصنيف عالمي، فإن هذا سوف يحقق استفادة"، موضحًا أننا "قد نجحنا في هذا الأمر في أحيان، بينما لم ننجح في أحيان أخرى، وأن المراجعة الذاتية أوضحت أن بعض الجامعات لم تحقق الأهداف اللازمة لتطوير الدولة".

وأكد أنه بدون تعليم جيد لن نحقق أهدافنا، وهذا يتطلب مجهودًا من القائمين على التعليم، وكذلك من الأهالي والأسر، الذين يتعين عليهم عدم السعي لحصول الأبناء على شهادات دون حصولهم على تعليم حقيقي، مشددًا على "أننا نسعى لعمل نموذج يمكن تكراره والاحتذاء به".

وبالنسبة للوضع الداخلي؛ طمأن الرئيس جموع المصريين، قائلًا إنه في "تحسن سواء على الصعيد الاقتصادي أو في تحسن فرص الاستثمار، وردًا على من يستفسرون عن توقيت حصد نتائج الجهد في مجال الإصلاح الاقتصادي، فأشير إلى أهمية أن نعمل أكثر، ونبذل جهدًا أكبر، وأن تكون عناصر الاقتصاد المصري أقوى بكثير".

وأكد أن الدولة في تطور وتقدم مستمر، موضحًا أن التحسن عملية مستمرة وقائمة على قيام جيل بتسليم الأجيال التالية، ومشددًا على أن الأوضاع الداخلية مستقرة.

وتابع: "السلع والاحتياجات وخلافه متوافرة على الرغم من الأزمات العالمية، ونحن في شهر شعبان وعلى أعتاب شهر رمضان، وكل السلع متوافرة بحمد الله".

وبالنسبة للوضع الخارجي؛ أكد أن العالم كله يمر بأزمات، وهناك متغيرات كثيرة سيكون لها تأثيرها على العالم، ومصر جزء من هذا العالم.

وبالنسبة لأزمة غزة، قال إنها لم يكن لها أن تتوقف إلا بتدخل شخصي من الرئيس ترامب كقائد وزعيم صانع للسلام في العالم، وبخطة السلام التي طرحها، مضيفًا أن إعلان الولايات المتحدة دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في غزة حيز التنفيذ هو أمر غاية في الأهمية بعد تسليم آخر جثمان من الأسرى الإسرائيليين لإسرائيل.

وشدد على أن هناك ضرورة وفرصة لإعادة إعمار قطاع غزة وإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية للقطاع بعد فترة صعبة استمرت عامين، معقبًا: "وجهت الشكر للرئيس ترامب عندما التقيته في دافوس مؤخرًا، وانتهز هذه الفرصة لشكره مجددًا".

وعن الأزمة مع إيران، أوضح أنه تتم مناشدة وبذل جهد كبير بهدوء للتوصل بأي شكل من الأشكال إلى الحوار لخفض التصعيد، ونتحسب من أن يكون لهذه الأزمة تداعيات خطيرة جدًا على منطقتنا إذا وقع اقتتال، وكذلك تداعيات اقتصادية.

أعقب ذلك لقاء الرئيس بطالبات كلية الطب وطالبات دورة وزارة النقل، قبل أن يتوجه إلى نادي الفروسية بمقر الأكاديمية، مرورًا بمجموعات التريض والدراجات وميادين التحدي ونشاط العمل الجماعي، حيث استعرض الطلاب مهاراتهم المختلفة، وكان في استقباله مدير النادي وعدد من الضباط.

وبنادي الفروسية، تم عرض أحدث المستجدات والتطورات المرتبطة بالنادي، بالتزامن مع عروض القوس والسهم وقفز الفروسية، ثم توجه الرئيس إلى أرض طلق الخيل لمتابعة تجربة نواة الخيل.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس تناول وجبة الإفطار مع طلاب الأكاديمية، وتبادل معهم الحوار، حيث أكد على أهمية ممارسة الرياضة، وضرورة ترسيخ ثقافة الرياضة بين أبناء الشعب المصري، مشددًا على أهمية استمرار طلبة الأكاديمية في ممارسة الرياضة بعد تخرجهم.

وفي ذات السياق، أكد الرئيس أن المناهج الدراسية التي تُدرّس بالأكاديمية تضمن جدارة التعليم، موضحًا أن منظومة التعليم والاختبارات بالأكاديمية تم وضعها وفقًا لأعلى المعايير وبعد دراسة وتدقيق، وأنه جارٍ النظر لإنشاء كليات عسكرية متخصصة ذات مستوى رفيع تقوم بتدريس مواد مدنية على غرار السياسة والاقتصاد والطب والهندسة.

وشدد الرئيس على أهمية احترام ثقافة الاختلاف بين البشر وتجنب الاستقطاب، موضحًا أن برامج الأكاديمية ترسخ في هذا الصدد مفهوم التعايش والقبول بين الطلبة، ومؤكدًا أنه حريص على متابعة أحوال الطلاب بنفسه، والوقوف على وضع الأكاديمية بهدف مواصلة تحسين التجربة وإثرائها.

ووجه الرئيس النصح لطلاب الأكاديمية بأهمية حسن استغلال الوقت ووسائل التواصل الاجتماعي.

وفي نهاية اللقاء، أكد الرئيس أن الالتحاق بالوظائف الحكومية يتعين أن يكون وفقًا لمعايير موضوعية حيادية مجردة دون أي مجاملة، لضمان تحقيق العدالة والمصداقية، مشددًا على أنه حريص كل الحرص على ضمان تطبيق ذلك.

وذكر المتحدث الرسمي أن الرئيس اختتم الجولة التفقدية بالأكاديمية العسكرية المصرية بمشاهدة عرض للسجل التاريخي الإلكتروني بواسطة مدير الأكاديمية.