لينا الوعري: قصيدة النثر الأقرب لروح الجيل الجديد ونمط حياته.. وأرفض القوالب الجاهزة
في نقاش حول قدرة قصيدة النثر على التعبير عن القضايا الكبرى، خاصة حرب الإبادة على غزة، أكدت الشاعرة الفلسطينية لينا الوعري، المولودة في غزة والمنحدرة من أصول مقدسية، أن المأساة لا يعبّر عنها شكل فني بعينه، بل التفاصيل الصغيرة التي قد تعجز عنها القصيدة العمودية أو الموزونة، وترى الوعري أن قصيدة النثر باتت الأقرب لروح الجيل الجديد ونمط حياته، مؤكدة رفضها للقوالب الجاهزة، وأن الشاعر لا يحصل على “شهادة” تخوله كتابة شكل دون آخر.
وجاء ذلك في إطار محور «جيل يكتب جيل»، الذي احتضن الصالون الثقافي بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين ندوة بعنوان «قصيدة النثر وأسئلتها الكبرى»، في لقاء اتسم بالحيوية والاختلاف الخلاق، وفتح الباب أمام نقاشات عميقة حول الشعر، واللغة، والإنسان، ودور الكتابة في زمن التحولات الكبرى، أدارت الندوة الشاعرة والكاتبة الصحفية إسراء النمر، أحد أبرز الأصوات المنحازة لقصيدة النثر، والتي تنتمي لجيل جديد من الصحافة الثقافية.