رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


«مقتطفات حرفية» تلوّن ذاكرة الفيوم على البورسلين بقصر ثقافة الفيوم

31-1-2026 | 12:30


جانب من الفعاليات

فاطمة الزهراء حمدي

تتواصل فعاليات مشروع «مقتطفات حرفية» بقصر ثقافة الفيوم، من خلال ورشة متخصصة لتعليم فن الرسم على البورسلين (الفيانسيه)، والمقامة بمقر مكتبة الفيوم العامة، وسط تفاعل ملحوظ من المشاركين وإقبال متزايد من طلاب الجامعات ومحبي الفنون التشكيلية.

 

وشهدت فعاليات اليوم استمرار العمل على تلوين التصميمات الفنية المستوحاة من طبيعة الفيوم ومعالمها المميزة، مع التركيز على تطبيق أساسيات التصميم من خطوط ومساحات وأرضيات، إلى جانب حسن توزيع المجموعات اللونية بشكل متزن داخل العمل الفني.

 

كما تواصل التدريب العملي على تنفيذ السحبات اللونية والتدريجات المختلفة، لإبراز قيم الظل والنور، بما يمنح الأعمال عمقًا بصريًا ويعزز الإحساس بالحركة والحيوية داخل التكوين الفني.

 

ومع وضوح ملامح التصميمات، حرص المشاركون على إضافة عناصر مستلهمة من البيئة الفيومية، من بينها بيوت قرية تونس، وأبراج الحمام، والزخارف الشعبية ذات الطابع التراثي، في إطار يسعى لتحقيق الوحدة والتكرار، وترسيخ الهوية البصرية المحلية في قالب فني معاصر.

 

وتُقام الورشة تحت رعاية الهيئة العامة لقصور الثقافة، وتنظيم الإدارة المركزية للشئون الفنية والإدارة العامة للفنون التشكيلية والحرف البيئية، وبالتعاون مع فرع ثقافة الفيوم، ضمن خطة تهدف إلى إحياء الحرف التراثية، وتنمية مهارات الشباب، ودعم الطاقات الإبداعية بالمحافظة.

 

وتُنفذ فعاليات الورشة تحت إشراف الدكتورة منار حسين عبد الفتاح، التي قدمت شرحًا عمليًا لأساليب استخدام الألوان على البورسلين، وطرق التحكم في الدرجات اللونية، مع توجيه المشاركين لاختيار عناصر وزخارف تعكس روح التراث والبيئة المصرية.

 

وأعرب المشاركون عن سعادتهم بالمستوى الفني للتدريب، مؤكدين أن الورشة تمثل تجربة ثرية تجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، وتسهم بشكل مباشر في صقل مهاراتهم الفنية.

 

وتستمر فعاليات الورشة يوميًا في تمام الساعة العاشرة صباحًا وحتى الرابع من فبراير 2026، بمقر قصر ثقافة الفيوم – مكتبة الفيوم العامة، وهي ورشة مجانية مخصصة لمن لا يقل عمرهم عن 18 عامًا، ضمن مشروع «مقتطفات حرفية» الذي تنفذه إدارة الحرف البيئية، تأكيدًا على دور الثقافة في الحفاظ على التراث الحرفي ونقله للأجيال الجديدة.