رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


هل لديكِ صلابة نفسية حقيقية؟.. اعرفي ذاتك

4-2-2026 | 04:10


الصلابة النفسية

منة الله القاضي

في عالم يزداد فيه لفت الانتباه، هناك فئة من الأشخاص الذين لا يحتاجون إلى الاهتمام الخارجي ليشعروا بالأمان ، هؤلاء يتمتعون بتقدير ذات ثابت يجعلهم أكثر هدوء واتزان في تعاملهم مع الحياة والآخرين ، وفيما يلي نستعرض لكِ أهم السمات الواضحة التي تميز شخصياتهم وتمنحهم صلابة نفسية حقيقية، وفقاً لما نشر عبر موقع "geediting"

1-الاتساق الداخلي :

يتميز هؤلاء الأشخاص بالثبات في السلوك والمشاعر سواء كانوا بمفردهم أو بين الناس ، لا يغيرون شخصياتهم لإرضاء الآخرين أو لنيل الإعجاب ، هذا الاتساق يمنحهم شعور عميق بالأمان، لأنهم متصالحون مع أنفسهم ولا يشعرون بالحاجة لتمثيل أدوار مختلفة حسب المواقف.

2- الاستقلال العاطفي :

لا يعتمدون على اهتمام الآخرين كمصدر أساسي لقيمتهم الذاتية ، مشاعرهم مستقرة إلى حد كبير ولا تتقلب بتقلب آراء المحيطين بهم ، هذا الاستقلال العاطفي يسمح لهم ببناء علاقات صحية قائمة على الاختيار لا على الحاجة.

3- تقبل النقد بهدوء :

الأشخاص ذوو التقدير الذاتي الثابت يستطيعون استقبال النقد دون دفاعية مفرطة أو انكسار داخلي ، فهم لا يرون الملاحظات السلبية تهديد لقيمتهم بل فرصة للفهم أو التطوير ، هذا التوازن نابع من ثقة داخلية تجعلهم يفرّقون بين الخطأ والشخص نفسه.

4- عدم المقارنة بالآخرين :

لا يقيسون نجاحهم أو قيمتهم بمقارنة أنفسهم بالآخرين، لأنهم يدركون أن لكل شخص مساره الخاص ، هذا الوعي يقلل من مشاعر الغيرة والقلق، ويجعلهم أكثر رضا عن إنجازاتهم ، فالتركيز يكون على التقدم الشخصي لا على التفوق على الآخرين.

5- وضع حدود واضحة :

يمتلكون القدرة على قول لا دون شعور بالذنب أو خوف من فقدان القبول ، فهم يحترمون احتياجاتهم النفسية ووقتهم الخاص، ويعرفون أن وضع الحدود لا يعني الأنانية ، هذا السلوك يعكس تقدير صحي للذات وإحساس بالأمان الداخلي.

6- الراحة مع الوحدة :

لا يخشون البقاء بمفردهم بل يجدون في الوحدة فرصة للتفكير وإعادة التوازن ، عدم حاجتهم الدائمة للانتباه أو الرفقة يدل على اكتفائهم الذاتي ، هذه الراحة مع الذات تعكس قوة داخلية وتقدير ثابت لا يعتمد على وجود الآخرين المستمر.

7- الاعتراف بالأخطاء دون جلد الذات :

عندما يخطئون يعترفون بذلك بصدق دون التقليل من شأن أنفسهم ، فهم يدركون أن الخطأ جزء طبيعي من التجربة الإنسانية، وليس دليل على الفشل أو نقص القيمة ، هذا الأسلوب الصحي يساعدهم على التعلم والنمو دون فقدان الشعور بالأمان.