رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


لماذا يسرق الهاتف طاقتك النفسية؟ أسباب خفية للإرهاق الرقمي لدى النساء

3-2-2026 | 10:37


الإرهاق الرقمي

عزة أبو السعود

بعد يوم طويل من العمل والمسؤوليات، تجد الكثير من النساء أنفسهن يمسكن الهاتف بلا وعي، بحثا عن لحظات هدوء سريعة، الا أن التصفح المطول  قد يترك شعورا  بالثقل الذهني والقلق بدلا من الانتعاش، وهو ما يُعرف بالإرهاق الرقمي.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية اهم الأسباب النفسية وراء هذه الحالة، وكيفية التعامل معها بوعي، وفقا لما نشر علي موقع،health shots  واليك التفاصيل:

هل تساهم وسائل التواصل الاجتماعي في الإرهاق الوظيفي؟

وفقا لعلماء النفس أن الدماغ لا يتعافى من التوتر إلا عند تقليل المحفزات،  لكن التصفح المستمر يعرض العقل لسيل من المعلومات والمشاعر والمقارنات، ما يجعل  الجهاز العصبي في حالة يقظة دائمة،  وبدلا من أن يحصل العقل على فرصة للهدوء، يظل منشغل ومتأهب وهو ما يؤدي إلى الإرهاق الذهني والتشوش.

ما الجزء من الدماغ الذي يتأثر؟

هذا التدفق المستمر للمعلومات يجعل  الدماغ في حالة تأهب، ما يؤثر لاحقا على التركيز والانتباه، ويظهر ذلك بوضوح في اليوم التالي على شكل تشوش ذهني وصعوبة في إنجاز المهام،  وتشير الدراسات إلى أن هذه الحالة شائعة بين النساء في العشرينات والثلاثينات، حيث تتداخل الضغوط المهنية مع الحاجة الدائمة للمقارنة وإثبات الذات، وهي ضغوط تنقلها  وسائل التواصل الاجتماعي إلى أوقات الراحة دون وعي.

لماذا نشعر بتشوش ذهني عند الاستيقاظ؟

تشعر العديد  من النساء بتشوش ذهني عند الاستيقاظ، حتى بعد نوم ساعات كافية،  ويرجع ذلك إلى أن الدماغ لم ينفصل تماما عن التصفح في الليلة السابقة، فوسائل التواصل الاجتماعي تؤثر على نظام المكافأة في الدماغ، من خلال دفعات متكررة من الدوبامين، ما يدفع إلى الاستمرار في التصفح حتى بعد زوال المتعة، ويمنع الدخول في مرحلة الراحة العميقة.

كيف تستخدمين وسائل التواصل الاجتماعي دون أن تستنزف طاقتك؟

خذي استراحة بين العمل والتصفح:

قاومي فتح الهاتف فور انتهاء العمل، وامنحي نفسك 15 إلى 30 دقيقة من الهدوء أو الحركة الخفيفة، لمساعدة الجهاز العصبي على الانتقال إلى حالة الاسترخاء.

أنشئي مناطق خالية من الشاشات:

تخصيص أماكن في المنزل بلا هواتف، مثل غرفة النوم أو مائدة الطعام، يساعد العقل على ربط هذه المساحات بالراحة لا بالتحفيز المستمر.

كوني واعية بسبب التصفح:

غالبا ما يحدث التصفح العشوائي عند الشعور بالإرهاق،  اسألي نفسك، هل أبحث عن راحة أم أهرب من شعور مزعج؟ هذا الوعي البسيط يصنع فارق كبيرا.

احمي الساعة التي تسبق النوم:

التصفح الليلي يؤخر إفراز هرمون النوم ويجعل  الدماغ متيقظ ، لذا استبدلي الشاشات بأنشطة مهدئة مثل القراءة أو تمارين التنفس.

راقبي شعوركِ بعد التصفح:

إذا خرجتي من التصفح أكثر تعب أو قلق، فهذه إشارة واضحة إلى أن عقلك لم يحصل على الراحة التي يحتاجها.

قللي محتوى المقارنات في فترات التوتر:

محتوى الإنجازات والإنتاجية قد يزيد الضغط النفسي دون قصد، خاصة عندما تكون الطاقة منخفضة.