7 ملايين دولار في الافتتاح.. إيرادات فيلم "ميلانيا ترامب" تفوق التوقعات
في مفاجأة أثارت الجدل، تجاوز الفيلم الوثائقي الجديد عن السيدة الأولى الأمريكية، ميلانيا ترمب التوقعات في شباك التذاكر الأمريكي، محققا إيرادات تجاوزت 7 ملايين دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية، مقارنة بتقديرات كانت تشير إلى نحو 5 ملايين دولار فقط.
ويرصد الفيلم، الذي يحمل عنوان "ميلانيا: 20 يوما إلى التاريخ"، كواليس حياة السيدة الأولى الأمريكية في الأيام التي سبقت تنصيب زوجها دونالد ترمب رئيسا للولايات المتحدة في يناير 2025.
وتشارك ميلانيا نفسها في إنتاج الفيلم، فيما أخرجه بريت راتنر.
وكانت شركة أمازون قد حصلت على حقوق الفيلم مقابل 40 مليون دولار، إضافة إلى إنفاق نحو 35 مليون دولار على التسويق، ما جعله بحسب تقارير إعلامية الأغلى تكلفة في تاريخ الأفلام الوثائقية، كذلك يشمل الاتفاق إنتاج سلسلة وثائقية لاحقة عن ميلانيا ترمب.
وحقق الفيلم أعلى إيرادات افتتاحية لفيلم غير روائي خلال العقد الأخير، مع أداء لافت في ولايات مثل تكساس وفلوريدا، خصوصا بين النساء البيض الأكبر سنا، وهي مناطق تعد من القواعد الداعمة لترمب، بحسب إحدى المواقع الإعلامية.
وفي المقابل، أثار حجم استثمار أمازون تساؤلات بشأن دوافع الصفقة، إذ نقلت إحدى الصحف أن الاتفاق ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره محاولة للتقرب من البيت الأبيض.
وردا على هذه الانتقادات، أكدت أمازون أنها اشترت حقوق الفيلم "لسبب واحد فقط، وهو اعتقادها بأن الجمهور سيحبه".