نائبة الأمين العام للناتو تؤكد أهمية الرابطة عبر الأطلسي وتدعو لتعزيز الاستثمار والدعم لأوكرانيا
قامت نائبة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) رادمِيلا شيكيرينسكا، بزيارة إلى العاصمة النرويجية أوسلو، حيث شاركت في مؤتمر أوسلو للأمن، وعقدت لقاءات مع وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي، ونائبة وزير التجارة والصناعة راجنهيلد سيرستاد.
وأكدت شيكيرينسكا، في كلمتها أمام مؤتمر أوسلو للأمن ، أن الرابطة عبر الأطلسي تمثل حجر الأساس للأمن المشترك، واصفة إياها بأنها "الرابطة التي أبقت قارتينا معًا، وجعلتنا جميعًا أكثر أمنًا".
وأشارت إلى أن حلف الناتو، وعلى مدى أكثر من خمسة وسبعين عامًا، نجح في الاضطلاع بمهمته الأساسية المتمثلة في توفير الأمن، مؤكدة أن الحلفاء "متفقون على ما هو مطلوب لتحقيق هذا الهدف المشترك، وفي مقدمته زيادة الاستثمارات الدفاعية، وتسريع وتوسيع نطاق الإنتاج الدفاعي، إلى جانب تعزيز الدعم المقدم لأوكرانيا".
وسلطت نائبة الأمين العام الضوء على التقدم الملموس في الإنتاج الصناعي الدفاعي داخل دول الحلف، ولا سيما في مجال إنتاج الذخائر، مشيرة إلى أن الإشارة الواضحة التي أطلقها القادة السياسيون خلال قمة الناتو في لاهاي "غيرت المسار"، وأن الصناعة الدفاعية في دول الحلف "بدأت بالفعل ترفع وتيرة الإنتاج وتوفر قدرات نارية أكبر".
وأكدت أن الدروس المستفادة من الحرب في أوكرانيا تظهر أن سرعة الإنتاج الصناعي والابتكار لا تقل أهمية عن الإرادة السياسية في مواجهة التحديات الأمنية.
وأعربت شيكيرينسكا عن تقديرها للدعم الشامل الذي تقدمه النرويج لأوكرانيا، بما في ذلك المساعدات العسكرية والإنسانية ودعم قطاع الطاقة، واصفة هذا الالتزام بأنه «نموذجي بحق».
وفيما يتعلق بالتطورات الأمنية في أقصى الشمال، شددت نائبة الأمين العام للناتو على أن الحفاظ على الأمن والاستقرار في هذه المنطقة "لا يهم النرويج أو حلفاء القطب الشمالي وحدهم، بل يصب في مصلحة جميع دول الحلف".