سلوكيات لا يدركها الرجل تكشف عن معاناته الداخلية.. تعرفي عليها
عندما يمر الرجل بأزمة نفسية أو ضغوط داخلية، قد يختار الصمت بدلًا من التعبير، ليس ضعف بل رغبة في الظهور بشكل القوي ، هذا الكتمان لا يمر دون أثر إذ تنعكس المعاناة في سلوكيات يومية قد تبدو عادية، لكنها في الحقيقة إشارات خفية على صراع داخلي لا يريد الإفصاح عنه ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- ينسحب اجتماعيا بهدوء :
غالبا ما يقلل الرجل الذي يعاني من تواصله مع الأصدقاء أو العائلة، ويتجنب اللقاءات الاجتماعية دون سبب واضح ، هذا الانسحاب لا يعني فقدان الاهتمام بل هو وسيلة لحماية نفسه من الأسئلة أو الاضطرار للحديث عما يشعر به، مفضلات العزلة المؤقتة على المواجهة.
٢- يفرط في الانشغال بالعمل :
العمل يصبح ملاذ آمن للهروب من التفكير والضغط النفسي ، قد يقضي ساعات أطول في العمل أو ينشغل بمهام إضافية، ليس بدافع الطموح فقط بل لأنه يجد في الانشغال المستمر وسيلة لتجنب مشاعره المكبوتة وعدم التعامل معها مباشرة.
٣- يعاني اضطرابات في النوم :
قلة النوم أو تقطعه من العلامات الشائعة للضغوط النفسية ، فالرجل الذي يعاني بصمت قد ينام لساعات أقل بسبب التفكير الزائد أو القلق حتى لو لم يعترف بذلك ، ومع الوقت يؤثر اضطراب النوم على مزاجه وطاقة يومه دون أن يربط السبب بحالته النفسية.
٤- يصبح سريع الانفعال :
التوتر الداخلي قد يظهر في صورة عصبية أو غضب مفاجئ على أمور بسيطة ، هذا الانفعال لا يكون موجها لشخص بعينه، بل نتيجة تراكم مشاعر لم يتم التعبير عنها ، وغالبا لا يدرك الرجل أن ردود أفعاله الحادة هي انعكاس مباشر لما يمر به داخلي.
٥- يكثر من المشتتات :
قد يقضي وقت طويل أمام الهاتف أو التلفاز أو الألعاب الإلكترونية ، هذه المشتتات تمنحه هروب مؤقت من التفكير في مشاكله، حتى وإن لم يشعر بالمتعة الحقيقية ، الهدف هنا ليس التسلية بل إسكات العقل ولو لفترة قصيرة دون مواجهة الأسباب الحقيقية للضيق.
٦- يقل التزامه وطاقته :
عندما يعاني الرجل نفسيا قد يلاحظ من حوله تراجع التزامه أو حماسه تجاه أمور كانت تهمه سابقا ، هذا التغير لا يكون متعمد بل نتيجة استنزاف داخلي للطاقة الذهنية والعاطفية، يجعله غير قادر على العطاء بنفس المستوى المعتاد.