رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


«المرأة في الفن المصري» في العدد الجديد من مجلة مصر المحروسة

5-2-2026 | 09:36


مجلة مصر المحروسة

همت مصطفى

 

أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، العدد الإلكتروني الجديد  «417» من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.

 

واستهل العدد بمقال د. هويدا صالح، رئيس التحرير، بعنوان "الرؤية الفلسفية في مسرحيات تحليق نسبي"، وتناقش خلاله كتاب"تحليق نسبي" للكاتب السوري نواف يونس، الذي يضم ثلاثة من النصوص المسرحية وهي: "الرحيل"، "ملك ليوم واحد"، و"أشواق معتقلة"، والتي تعبر عن رؤية فلسفية ووجودية تكشف عن أبعاد عميقة من الصراع الإنساني من أجل الصمود في وجه أشكال متنوعة من الظلم والقهر.

وتتطرق "صالح" خلال المقال إلى البناء الفني في النصوص الذي يتنوع ما بين مسرحية من فصل واحد (الرحيل) ومسرحية متوسطة الطول، (ملك ليوم واحد) ومسرحية مونودراما (أشواق معتقلة)، وكيف تبنى الكاتب خلالها رؤية وجودية تصور الإنسان بوصفه كائنا ضعيفا ومحاصرا يواجه قوى جبرية تفوق قدرته على السيطرة أو المواجهة.

 

وفي باب "فن تشكيلي" تكتب سوزان سعد عن صورة المرأة في الفن المصري بوصفها حضورا دلاليا عميقا لا مجرد تمثيل شكلي، وترى أن الفن المصري القديم، لم يصور المرأة ككائن تابع أو موضوع للنظر، بل كقوة رمزية تحفظ التوازن والمعرفة والاستمرار، ويتجسد ذلك في شخصية "إيزيس" التي تمثل فكرة مكتملة عن الحماية والحكمة. 

 

وفي باب "دراسات نقدية" يناقش د. أحمد بيضون ديوان "لكن ركاما عرقل خطوي" للشاعر المصري محمد لبن، الحائز على جائزة المجلس الأعلى للثقافة، بوصفه تجربة شعرية تراجيدية ترصد رحلة شعرية روحانية تنطلق من حدث مأساوي (الانتحار/الرحيل)، وتتشابك فيها الذات الشاعرة مع ذات أخرى مسحوقة بين الواقع والمتخيل، حيث تتحول القصيدة إلى مشاهد بصرية وسردية أقرب إلى الشعر النثري ذي النفس الملحمي.

 

وفي باب" كتب ومجلات" يقدم المحرر الثقافي تقريرا عن عدد مجلة الشارقة الثقافية فبراير 2026، ويستعرض خلاله موضوعات ومقالات وحوارات في الأدب والفن والفكر والسينما والمسرح والتراث، ودور الشارقة في الارتقاء بالفنون الشعبية وحماية الخصوصية الثقافية وتعزيز الهوية والانتماء، وكيفية توظيف الفنون في المسرح بطرق حديثة.

 

وفي باب «مسرح» يكتب جمال الفيشاوي عن عرض «مأتم السيد الوالد»  إخراج مهند هادي، والذي قدمته فرقة المسرح الوطني العراقي ضمن الدورة السادسة عشرة من مهرجان المسرح العربي بالقاهرة.

ويتناول الفيشاوي" أحداث العرض المسرحي الذي يبدأ بحكاية تبدو اجتماعية عن إقامة ابنتين وأزواجهما لمأتم والدهم المتوفي، 

وتطور الأحداث لتكشف غرابة هذا المأتم، لتتحول القصة إلى رمز لحكاية وطن يمكن أن تتكرر في أي مكان، خاصة بعد أن تنكشف أسرار كانت مكبوتة في حياة الأب.

 

ويضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، برئاسة د. إسلام زكي، عدة أبواب أخرى، منها باب "سينما"، و 

تكتب فيه ضحى محمد السلاب عن دور الإكسسوارات في السينما، وتؤكد أنها تعد رموزا دلالية، وعنصرا أساسيا في البناء البصري للأعمال الفنية، إذ تسهم في تشكيل السينوغرافيا، وبناء العالم الدرامي، والكشف عن الخلفيات الاجتماعية والنفسية للشخصيات.

 

وفي باب «حوارات ومواجهات» يجري حسين عبد الرحيم حوارا مع الشاعرة والكاتبة والناقدة الموسيقية اللبنانية هالة نهرا، حول رؤيتها الفكرية والثقافية، ودورها في إدارة ندوات ومؤتمرات أكاديمية وثقافية بارزة في لبنان والعالم العربي، تناولت فيها الإرث الرحباني، وفيروز، ونقاد الموسيقى العربية.

 

وفي باب «رواية» يكتب حسن غريب عن رواية  «ابتسامة بوذا»  للكاتب شريف صالح، والتي يرى أنها تعتبر عملا يتجاوز الحكاية التقليدية ليغدو تجربة وجودية مؤلمة تُقحم القارئ في اختبار داخلي قاسٍ، حيث تعتمد الرواية على صدق الألم والكشف العاري للذات أكثر من اعتمادها على حبكة سردية مألوفة.

 

وفي باب «تراث شعبي»  تكتب السودانية ريم عباس عن مشروب الحلو مُرّ (الآبري) بوصفه أحد أبرز رموز شهر رمضان في السودان، ويمر بمراحل طويلة تبدأ من تخمير الذرة وخلطها بالتوابل، وتنتهي بخَبز رقائق رفيعة تُعد في أجواء جماعية، تعكس الهوية الثقافية والذاكرة الجمعية السودانية.

أما في باب «خواطر وآراء"»تكتب أمل زيادة مقالها الثابت «كوكب تاني » الذي تطرح فيه خواطرها حول قضايا الساعة، فيما تقدم شيماء عبد الناصر حارث مقالا بعنوان "كي تعرف نفسك اكتب" تتناول فيه العلاقة النفسية والروحية التي تجمع الكتّاب بنصوصهم.