رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الفرق بين الحب والتعلق المؤلم.. كيف تعرفين مشاعرك الحقيقية؟

5-2-2026 | 10:26


التعلق المؤلم

عزة أبو السعود

ليس كل تمسك بشخص يعني حبًا حقيقيًا، ففي بعض العلاقات يكون الإصرار على البقاء نابعًا من جرح قديم لم يلتئم بعد، أو خوف عميق من الهجر والوحدة أكثر من كونه مشاعر صادقة، وهذه الحالة تعرف نفسيًا باسم التعلق المؤلم، وهي واحدة من أكثر أنماط العلاقات استنزافًا للطاقة والمشاعر، لأنها تربط الإنسان بمن يؤذيه أو لا يمنحه الأمان، فقط لأنه يخشى أن يفقده.

وفيما يلي نستعرض لكِ أبرز العلامات التي تشير إلى أنكِ في علاقة تعلق وليست علاقة حب صحي، وفقًا لما نشره موقع City Magazine.

عندما لا تعرفين من أنت دون العلاقة:

من أوضح علامات التعلق المؤلم فقدان الاتصال بالذات، لا تعود العلاقة إضافة لحياتك، بل تصبح محور هويتك بالكامل، مزاجك يتغير حسب الرسائل، والمكالمات، ونبرة الصوت، وتشعرين بأنك لا توجدين حقا دون وجود الطرف الآخر، ففي الحب الصحي، تثري العلاقة حياتك، أما في التعلق المؤلم فهي تملأ فراغا عاطفيا.

عندما يكون الخوف هو الدافع الأساسي:

الحب يتطلب شجاعة، بينما يقوم التعلق المؤلم على الخوف، الخوف من الهجر، من الوحدة، من عدم الكفاية، إذا كنت تعيشين العلاقة في حالة ترقب دائم وقلق مستمر، فهذه إشارة واضحة على أن جهازك العصبي في حالة تأهب، لا في حالة أمان.

عندما تبررين السلوكيات المؤذية:

في التعلق المؤلم، يصبح التبرير عادة يومية. تقنعين نفسك أن الإهمال إرهاق، وأن القسوة توتر، وأن غياب الاحترام خطأ منك، تتلاشى الحدود، ويصبح الألم مألوفا لأنه يشبه ألم قديم اعتدتي عليه.

عندما تتعلقين بالإمكانيات لا بالواقع:

أحد أخطر مظاهر التعلق المؤلم هو التمسك بما يمكن أن تكون عليه العلاقة، لا بما هي عليه الآن، تنتظرين التغيير، وتعيشين على الوعود واللحظات النادرة الجميلة، بينما الواقع لا يمنحك ما تحتاجينه.

عندما تصبح العلاقة أهم من سلامك الداخلي:

أوضح دليل على التعلق المؤلم هو استعدادك للتخلي عن نفسك وحدودك، واحتياجاتك، فقط للحفاظ على العلاقة، الحب لا يتطلب تدمير الذات، ولا يجعل السلام الداخلي ثمن يجب دفعه.