محافظ الدقهلية: جهازنا التنفيذي لا يدخر جهدا في سبيل توفير جميع الخدمات اللازمة للمواطنين
أكد محافظ الدقهلية طارق مرزوق أنه لا يتوانى عن السعي لتوفير وتحقيق تطلعات وطموحات أبناء الدقهلية، وأن الجهاز التنفيذي بالمحافظة لا يدخر جهدا في سبيل توفير جميع الخدمات اللازمة للمواطنين في ربوع محافظة الدقهلية.
جاء ذلك بمناسبة احتفال محافظة الدقهلية بعيدها القومي الـ 776.
وأعرب المحافظ عن تقديره لشعب الدقهلية وتاريخه العريق، مؤكداً أن هذه الاحتفالات تأتي تحت القيادة الرشيدة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وفي ظل رؤيته الحكيمة للوطن في مرحلته التاريخية الراهنة.
وبهذه المناسبة، بعث المحافظ بالتهنئة لشعب الدقهلية، قائلاً: "كل عام وشعب مصر والدقهلية بخير"، داعياً المولى عز وجل أن يمن على مصرنا الحبيبة بمزيد من التقدم والرقي والازدهار، وأن يحفظها وشعب الدقهلية من كل مكروه.
وأشار المحافظ إلى أن احتفالات المحافظة بعيدها يتزامن مع اليوبيل الذهبي لذكرى رحيل كوكب الشرق أم كلثوم، كما يتزامن مع إعادة احياء قصر ثقافة المنصورة وإعادة مسرح كوكب الشرق من جديد، وافتتاحه غدا في الاحتفال الرئيسي بالعيد القومي على مسرح ام كلثوم بقصر الثقافة، كما تتزامن الاحتفالات مع حلول شهر رمضان المبارك.
وأعرب المحافظ عن خالص تقديره لأهالي الدقهلية معربا عن شكره لهم في المشاركة الفعالة والمتميزة في الاحتفال بالعيد القومي للدقهلية، مؤكداً أن الدقهلية تزخر بالعديد من الرموز والأعلام في جميع المجالات لنفخر بهم في كافة المحافل المحلية والدولية.
وأكد المحافظ أنه لا يتوانى عن السعي لتوفير وتحقيق تطلعات وطموحات أبناء الدقهلية، وأن الجهاز التنفيذي بالمحافظة لا يدخر جهدا في سبيل توفير جميع الخدمات اللازمة للمواطنين في ربوع محافظة الدقهلية.
كذلك أكد المحافظ أنه وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ يعملون سويا جنبا إلى جنب كفريق واحد في منظومة من التعاون والتنسيق لتلبية احتياجات ومتطلبات أبناء الدقهلية كل في موقعه بما يخدم الصالح العام لأبنائنا في جميع أنحاء المحافظة.
وأكد اللواء مرزوق أن الدقهلية محافظة عريقة بتاريخها وأهلها، وسُميت عاصمتها "المنصورة" لما حققه شعبها من نصر كبير سُطِّر بأحرف من نور في سجل التاريخ، عندما انتصر أجدادنا في 8 فبراير عام 1250م على قوات الغزو الصليبي بقيادة لويس التاسع ملك فرنسا، وأسروه في دار ابن لقمان، ليبقى هذا اليوم محفوراً في تاريخ نضال مصر وبسالة أهالي الدقهلية.
وأضاف المحافظ أن هذا النصر التاريخي ليس الوحيد الذي شهدته أرض الدقهلية، ففي سمائها دارت أكبر معركة جوية في التاريخ العسكري الحديث، حين حققت القوات الجوية المصرية انتصاراً ساحقاً على الطيران الإسرائيلي في حرب أكتوبر المجيدة 1973، خلال أطول معركة جوية دارت في سماء مدينة المنصورة.