رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


فتاة نمساوية تتهم محمود حجازي: تعرضت لتهديدات وضغوط ورفضت عرضًا ماليًا للتنازل

11-2-2026 | 20:37


محمود حجازي

فاطمة الزهراء حمدي

أصدرت الفتاة النمساوية التي تتهم الفنان محمود حجازي بيانًا إعلاميًا، كشفت فيه تفاصيل ما قالت إنها تعرضت له من ضغوط وتهديدات وحملات تشهير، مؤكدة أنها لم تكن ترغب في اللجوء إلى الإعلام، وفضّلت في البداية ترك القضية تسير في إطارها القانوني بهدوء.

 

وأوضحت أنها قررت كسر صمتها بعد ما وصفته باستمرار محاولات الإساءة إليها عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة «تيك توك»، من قبل الفنان وفريقه، على حد قولها، مشيرة إلى أن الواقعة الأخيرة التي تعرضت لها صديقتها إنجلينا فارس دفعتها للحديث وكشف الملابسات كاملة.

 

وأكدت أنها تعيش منذ تحرير المحضر في حالة من الخوف والضغط النفسي، لافتة إلى أنه عُرض عليها مبلغ مالي قدره مليونا جنيه مقابل التنازل عن البلاغ، بحضور شهود، لكنها رفضت العرض، لتبدأ – بحسب روايتها – مرحلة من التهديدات وحملات التشويه المنظمة عبر مواقع التواصل.

 

وأضافت أن عددًا من الأشخاص المرتبطين بفريق الفنان، وفق قولها، ينشطون بشكل يومي عبر حسابات متكررة وتعليقات متشابهة للتشكيك في أي محتوى يتعلق بالقضية، إلى جانب توجيه إساءات لها ولمن يدعمها، معتبرة أن ذلك يندرج ضمن محاولات الضغط عليها للتراجع.

 

وأشارت إلى أن الأمر لم يقتصر على الهجوم الإلكتروني، بل امتد – بحسب بيانها – إلى محاولات للتواصل مع أفراد من أسرتها ونقل معلومات غير صحيحة بهدف التأثير عليهم، وتهديدها بتشويه سمعتها أمام عائلتها، مؤكدة أن أسرتها ساندتها ورفضت تصديق تلك الادعاءات.

 

وتطرقت في بيانها إلى ما تعرضت له صديقتها إنجلينا فارس، المقيمة في النرويج ومن أصول فلسطينية، من هجوم بعد ظهورها في برنامج «البصمة» مع الإعلامي والفنان تامر عبد المنعم على قناة «الشمس»، حيث تحدثت دفاعًا عنها. وذكرت أن الهجوم طال أيضًا الإعلامي تامر عبد المنعم، وتضمن اتهامات لإنجلينا بأنها إسرائيلية، وهو ما اعتبرته اتهامًا مسيئًا، قبل أن توضح الأخيرة هويتها الفلسطينية، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بشأن تلك الإساءات.

 

وأكدت أن ما يحدث – من وجهة نظرها – يمثل حملة ممنهجة لإسكاتها والتأثير على مسار القضية، لاسيما بعد حديث صديقتها عنها، وكشفها عن تفاصيل مشروع وصفته بغير الأخلاقي، قالت إنه كان يُناقش عبر «تيك توك».

 

وفيما يتعلق بما يُتداول حول كون القضية «حملة مدفوعة»، شددت على أن هذا الطرح يحمل إساءة للصحفيين والإعلاميين، ويشكك في مهنيتهم ودورهم في نقل الوقائع.

 

وتساءلت: «إذا كان واثقًا من براءته، فلماذا التهديد والتشهير والهجوم المنظم؟»، مؤكدة أن من يثق في موقفه يترك الأمر للقضاء دون ضغوط.

 

وأضافت أن قرارها بالإبلاغ كان من أصعب القرارات في حياتها، لما يتطلبه من سرد تفاصيل مؤلمة أمام جهات رسمية، مشيرة إلى أنها ما كانت لتتقدم بالبلاغ لولا قناعتها الكاملة بما تعرضت له.

 

وأعربت عن تقديرها لدعم صديقتها إنجلينا فارس، المعنية بقضايا المرأة والطفل في النرويج، مؤكدة أن كثيرًا من الفتيات يتراجعن عن الإبلاغ بسبب الخوف من الوصم المجتمعي.

 

كما كشفت أنها أخطرت السفارة النمساوية بما حدث، وأنها وصديقتها تتخذان حاليًا إجراءات قانونية بشأن وقائع التهديد والتنمر والتشهير.

 

واختتمت بيانها بتوجيه الشكر إلى مصر، التي وصفتها ببلدها الثاني، وإلى الجهات الأمنية والشعب المصري، مؤكدة ثقتها في العدالة، ومطالبة بتوفير الحماية اللازمة لها حتى يُحسم الأمر قضائيًا بعيدًا عن أي ضغوط.