ا في ذكرى رحيلها.. ماري منيب.. الحماة الساخرة
ماري منيب، اسم خلد نفسه في السينما والكوميديا المصرية الخالدة، استطاعت أن تترك بصمة لا تُنسى على خشبة المسرح وفي عالم السينما، بخفة ظلها وروحها المرحة، قدمت أكثر من 200 فيلم ومسرحية، وجسدت شخصيات الحماة الساخرة والظريفة التي أحبها الجمهور على مر الأجيال، رغم بداياتها كراقصة ومغنية، صنعت لنفسها مكانة متميزة في عالم الفن، لتصبح واحدة من أبرز الفنانات الكوميديات في تاريخ السينما والمسرح المصري.
ولدت ماري سليم حبيب نصر الله عام 1902 في دمشق، قبل أن تنتقل مع أسرتها إلى حي شبرا بالقاهرة.
بدأت حياتها العملية في الملاهي كراقصة ومغنية، ثم دخلت عالم المسرح في الثلاثينيات بعد انضمامها لفرقة الريحاني عام 1937. تزوجت لأول مرة من الفنان الكوميدي فوزي منيب، وأنجبت منه ولدين، ثم تزوجت لاحقًا من المحامي عبد السلام فهمي، وأنجبت منه ثلاثة أطفال. خلال حياتها، اعتنقت الإسلام وغيّرت اسمها إلى أمينة عبد السلام، مستمرة في عملها الفني المتميز.
قدمت ماري منيب أكثر من 200 عمل فني بين السينما والمسرح والتلفزيون، منها أفلام مشهورة مثل حماتي ملاك، الحموات الفاتنات، حماتي قنبلة ذرية، ومسرحيات مثل خلف الحبايب، سلفني حماتك و30 يوم في السجن. تميزت بخفة ظلها وقدرتها على رسم الابتسامة على وجوه الجمهور، وجعلت من دور الحماة إحدى أيقونات الكوميديا المصرية.
ظلت ماري منيب مثالًا للفنانة الكوميدية التي جمعت بين الطرافة والذكاء الفني، واستطاعت أن تُبقي اسمها خالداً في ذاكرة المشاهدين.