ابنك يخفي عنك أسراره.. كيف تحمينه وتبقي على تربية صحية؟
يواجه الكثير من الوالدين مواقف صعبة عندما يطلب الطفل من الأم أو الأب " أن لا يخبر أحد بما قاله"، خصوصًا في سن البلوغ المبكر، هذه اللحظات تمثل تحديًا حقيقيًا بين احترام خصوصية الابن وضمان مشاركة المعلومات الأساسية بين الوالدين، ولذلك نوضح في السطور التالية الطرق التربوية السليمة للتعامل مع ذلك الأمر، وفقا لما نشر على موقع " psychologytoday"
-احترمي خصوصية الطفل:
من المهم منح الطفل مساحة للتعبير عن مشاعره وأفكاره، دون شعوره بالضغط أو الخجل، طلب الخصوصية في هذه المرحلة طبيعي جدًا، ويعكس رغبته في السيطرة على جسده ومشاعره، لكنه لا يعني منع مشاركة المعلومات الأساسية المتعلقة بصحته ونموه، والاحترام هنا يعزز الثقة ويقلل من شعوره بالحرج.
-شاركي الوالد بالمعلومات المهمة:
الأمور الصحية والنمائية، مثل بدء مرحلة البلوغ أو غيرها، يجب أن يعرفها كلا الوالدين، حيث يمكن تبليغ هذه المعلومات بأسلوب محايد يحترم خصوصية الطفل، هذا الأسلوب يحمي الطفل ويؤكد دور كلا الوالدين دون إحراج أو شعور بالاستبعاد.
-تجنبي تحميل الطفل مسؤولية البالغين:
من الخطأ أن يتحمل الطفل شعور الوالدين بالذنب أو الغضب بسبب كتمان المعلومات، حيث تعليم الابن ألا يكون مسؤولًا عن مشاعر البالغين يحميه من ازدواجية الولاء والانقسام النفسي، ويجعله يشعر بالأمان في مشاركة أو عدم مشاركة معلوماته الشخصية.
-تعزيز التواصل الهادئ بين الوالدين:
ينبغي أن يجلس الوالدان معًا بعيدًا عن الطفل لتنسيق الرعاية، وضمان تبادل المعلومات المهمة بشكل دوري، هذا التواصل يحافظ على تربية مشتركة فعالة ويمنع الطفل من الشعور بأنه محاصر بين طرفي الأسرة.
- أرسلي رسالة دعم للطفل:
أخبري طفلك دائمًا أنك موجودة لدعمه، وأن مشاركة المعلومات بين الأهل لا تهدف لانتهاك خصوصيته، بل لضمان سلامته وتوفير الدعم المناسب له في كل مرحلة نمو.
-وضع حدود واضحة للأسرار:
علمي الطفل أن له الحق في الحفاظ على خصوصيته، لكن ليس من حقه منع الوالدين من معرفة الأمور المتعلقة بصحته وسلامته، وهذا التوازن يعزز شعوره بالأمان ويجعله أكثر استعدادًا للتواصل الصحي مع كلا الوالدين.