رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


7 سمات تميز الأشخاص الذين يعيشون دون زواج.. منها مواجهة التحديات

16-2-2026 | 00:21


التعايش مع الوحدة

منة الله القاضي

يفتقر بعض الأشخاص إلى وجود شريك حياة يعتمدون عليه في تفاصيلهم اليومية، سواء باختيارهم أو لظروف فرضتها الحياة ، هذا الغياب لا يعني بالضرورة ضعف أو نقص بل يدفع كثيرين إلى تبني عادات خاصة تساعدهم على التكيّف وبناء توازن نفسي واجتماعي ، وفيما يلي نستعرض أبرز العادات الشائعة التي تميز هؤلاء الأشخاص في حياتهم اليومية ، وفقاً لما نشر عبر موقع "geediting"

١- الاعتماد الكبير على النفس :

يميل هؤلاء الأشخاص إلى تحمّل مسؤولياتهم كاملة دون انتظار دعم دائم من طرف آخر ، يتخذون قراراتهم بأنفسهم ويديرون شؤونهم الحياتية باستقلالية واضحة ، هذا الاعتماد على النفس يعزز لديهم الثقة والقدرة على مواجهة التحديات، ويجعلهم أكثر وعيا بإمكاناتهم.

٢- التعايش الإيجابي مع الوحدة :

بدلًا من الخوف من الوحدة، يتعلم كثيرون تحويلها إلى مساحة للراحة والتأمل ، يستغلون أوقاتهم في التفكير الهادئ أو ممارسة أنشطة فردية تمنحهم السلام الداخلي ، هذا التعايش الإيجابي يساعدهم على فهم أنفسهم بشكل أعمق ويقلل من شعور الاحتياج العاطفي.

٣- تقوية العلاقات مع الأصدقاء والعائلة :

غياب الشريك يدفع هؤلاء الأشخاص إلى الاهتمام أكثر بالعلاقات الأخرى في حياتهم ، يحرصون على توطيد علاقتهم بالأصدقاء وأفراد العائلة، ويعتمدون عليهم في الدعم المعنوي والمشاركة الاجتماعية ، هذا التنوع في مصادر الدعم يمنحهم شعور بالانتماء.

٤- الانشغال بالهوايات والاهتمامات :

يميلون إلى ملء أوقاتهم بهوايات شخصية مثل القراءة، الرياضة، أو تعلّم مهارات جديدة ، هذه الأنشطة تمنحهم شعور بالإنجاز والاستقلال، وتساعدهم على تطوير ذواتهم ، الانشغال بالاهتمامات الخاصة يقلل من التركيز على غياب الشريك ويجعل الحياة أكثر حيوية ومعنى.

٥- تعزيز حب الذات وتقديرها :

من العادات الواضحة لديهم العمل على تقوية علاقتهم بأنفسهم. يتعلمون تقدير ذاتهم دون ربط قيمتهم بوجود شريك حياة ، هذا الحب الذاتي يمنحهم استقرار نفسي ويجعلهم أكثر قدرة على وضع حدود صحية في علاقاتهم المستقبلية.

٦- بناء مرونة نفسية عالية :

التعامل مع الضغوط دون دعم عاطفي ثابت يجعلهم أكثر صلابة نفسي ، يتعلمون التكيّف مع الصعوبات والبحث عن حلول بدل الاستسلام ، مع الوقت تتحول التجارب الصعبة إلى دروس تعزز قوتهم الداخلية وقدرتهم على الصمود أمام تقلبات الحياة.

٧- التركيز على الأهداف الشخصية :

يوجه هؤلاء الأشخاص طاقاتهم نحو تحقيق أهدافهم الخاصة سواء المهنية أو التعليمية أو الصحية ، يضعون خطط واضحة ويسعون لتنفيذها بإصرار ، هذا التركيز يمنحهم شعورًا بالإنجاز والاستقلال، ويجعل حياتهم قائمة على الطموح والتطور الذاتي المستمر.