رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


المواطن أولا

15-2-2026 | 14:53


الكاتب الصحفي طه فرغلي رئيس تحرير بوابة دار الهلال

طه فرغلي

العنوان أعلاه ليس مجرد شعار رفعته الحكومة عقب التشكيل الجديد، ولكنه الواقع على الأرض الآن، وفقا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، في اجتماعه مع الحكومة عقب حلف اليمين الدستوري.

التوجيهات كانت واضحة وكاشفة، وتمثل خطة عمل خلال الفترة المقبلة، آن الأون أن يشعر المواطن بالتحسن، وحزمة الحماية الاجتماعية الجديدة التي كلف بها الرئيس عبد الفتاح السيسي والتي تبلغ قيمتها 40 مليار جنيه تأتي ضمن هذا الإطار الذي عنوانه المواطن أولا.


حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة تستهدف دعم الفئات الأولى بالرعاية والأقل دخلا، وما يستحق التوقف أمامه توقيت إعلان الحزمة قبل شهر رمضان المبارك، والتأكيد الرئاسي على بدء التنفيذ فورًا وصرف المرتبات مبكرا، وهو ما يمثل "طبطبة" على كتف المواطن، ويؤكد أن الدولة تعمل لصالحه، وتقف بجواره، وقبل أن يهل هلال رمضان الشهر الكريم كانت الدولة كريمة معه، وتمد يد العون له حتى يتمكن كل مواطن من توفير متطلباته ومستلزماته وأسرته، خاصة أن الحزمة الاجتماعية ستكون في صورة دعم نقدي مباشر للفئات المستحقة لمساندتها بمناسبة شهر رمضان وعيد الفطر.


ما يجب التأكيد عليه أن الحزمة لا تتعلق فقط بالمرتبات والأجور والدعم النقدي للفئات الأقل دخلا، ولكنها حزمة متكاملة تشمل قطاعات وفئات كثيرة ويمتد أثرها الإيجابي إلى ما يقرب من 15 مليون أسرة سيدخل عليها الفرح والسرور قبل حلول شهر رمضان الكريم، وأنوار كرمه ستدخل على كل بيت مصري.


الفرحة تشمل الأسر المستفيدة من نظام الدعم التمويني، وأيضًا الأسر المستفيدة من برنامج تكافل وكرامة، بالإضافة إلى المزارعين، وأكثر من 15 ألف رائدة ريفية.. المبادرة الأهم حياة كريمة حاضرة في حزمة الحماية الاجتماعية من خلال توفير 15 مليار جنيه للانتهاء من ألف مشروع ضمن المرحلة الأولى للمبادرة، هو ما يعني اكتمال المشروعات المنفذة في عدد كبير من قرى الريف المصري.


آن الأوان أن يشعر المواطن بنتائج تحسن الأداء الاقتصادي وأن تنعكس المؤشرات لصالحه، وهو الأمر الذى أكد عليه الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في أول اجتماع للحكومة بتشكيلها الجديد حينما قال نصًا: "إن أولويات عمل الحكومة خلال الفترة المقبلة وفى ضوء التوجيهات الرئاسية تتضمن ضرورة الاقتراب بشكل أكبر من المواطن من أجل تخفيف أي أعباء معيشية يتحملها والعمل على تحسين جودة حياته، والمواطن في هذه المرحلة هو الأولوية الأولى لتوجه الحكومة، فقد تحمل كثيرا جراء تنفيذ خطط الإصلاح الاقتصادي، ويجب أن يشعر الآن أن حياته أصبحت أفضل حالا على جميع المستويات".


رئيس الوزراء أعاد التأكيد أن المواطن أولا خلال الإعلان عن حزمة الحماية الاجتماعية حينما قال: إن تدبير حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة كان نتيجة تحسن المؤشرات الاقتصادية، وأن نتائج هذه المؤشرات لا بد أن تنعكس على المواطن.

التوجه الحكومي في المرحلة المقبلة ووفقا للتوجيهات الرئاسية لن يحيد عن هدف "المواطن أولا"، وستكون نتائج الإصلاح الاقتصادي لصالحه.