رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


دراسة ئؤكد.. الطفل الهادئ أكثر قدرة على فهم الآخرين عند الكبر

17-2-2026 | 03:16


الطفل الهادئ

منة الله القاضي

 تؤكد دراسة  نفسية حديثة أن الطفل الهادئ يكون أكثر قدرة على فهم الذات والآخرين ، ومع التقدم في العمر يتحول هدوئه إلى ذكاء عاطفي واضح ينعكس في العلاقات والسلوكيات ، وفقاً لما نشر عبر موقع "geediting" وإليكِ أبرز ما يميزه:

1- قوة الملاحظة الدقيقة :

الأطفال الهادئون يقضون وقت أطول في مراقبة ما يدور حولهم بدلًا من التحدث المستمر ، هذه الملاحظة الدقيقة تساعدهم على فهم تعابير الوجه، ونبرة الصوت، وسلوكيات الآخرين ، ومع الوقت تتحول هذه القدرة إلى مهارة عاطفية تمكنهم من قراءة مشاعر من حولهم.

2- مهارة الاستماع الحقيقي :

الهدوء يمنح الطفل فرصة ليكون مستمع جيدًا ، فالصغير الهادئ يتعلم الإصغاء دون مقاطعة، ويفهم المعنى الكامن خلف الكلمات ، هذه المهارة تجعله لاحقا بالغ قادر على احتواء الآخرين، وبناء علاقات قائمة على التفهم والدعم.

3- وعي عاطفي ذاتي مبكر :

كثرة الوقت الذي يقضيه الطفل الهادئ مع نفسه تفتح له باب التأمل في مشاعره وأفكاره ، هذا التأمل يساعده على التعرف على ما يشعر به ولماذا يشعر به ، ومع النضج يصبح أكثر قدرة على تنظيم مشاعره والتعامل معها بوعي.

4-فهم المشاعر غير المعلنة :

الأطفال الهادئون غالبًا ما يلتقطون الإشارات غير اللفظية مثل لغة الجسد أو الصمت أو التردد ، هذا الانتباه للتفاصيل غير المنطوقة ينمي لديهم قدرة عالية على فهم ما لا يقال صراحة. في الكبر، تجعلهم هذه المهارة أكثر حساسية وتعاطف مع مشاعر الآخرين.

5- التحكم في ردود الفعل :

عدم الاندفاع في الكلام يعلم الطفل الهادئ التريث قبل التصرف ، هذا السلوك يتحول لاحقًا إلى قدرة على التحكم في ردود الفعل العاطفية، خاصة في المواقف الصعبة ، فبدلًا من الغضب السريع أو التوتر، يميل هؤلاء الأشخاص إلى التفكير بهدوء.

6- التعاطف العميق مع الآخرين :

بسبب الملاحظة والاستماع الطويل، يطور الأطفال الهادئون تعاطف صادق مع من حولهم ، فهم يشعرون بمشاعر الآخرين دون حاجة لكلمات كثيرة ، هذا التعاطف يجعلهم بالغين داعمين ومتفهمين، قادرين على تقديم الدعم العاطفي الحقيقي.

7- تقدير العلاقات الإنسانية :

ينشأ الطفل الهادئ وهو يقدر العمق أكثر من الكثرة في العلاقات والحوارات ، هذا التقدير يستمر معه في البلوغ، فيميل إلى علاقات قائمة على الصدق والاحترام المتبادل ، هذا الوعي بقيمة العلاقات يعكس ذكاء عاطفي عالي يساعده على بناء روابط إنسانية صحية.