للرجال.. أفعال تقلل من مكانتك في قلب زوجتك
العلاقة الزوجية لا تضعف فجأة بل تتأثر بتصرفات يومية صغيرة قد لا ينتبه لها الرجل، لكنها تترك أثر عميق في نفس الزوجة ، فمشاعر الاحترام والاحتواء والجاذبية تحتاج إلى عناية مستمرة ، وفيما يلي نستعرض بعض السلوكيات المتكررة التي قد تشعر المرأة بالإهمال أو التقليل، مما ينعكس على استقرار العلاقة ودفئها مع الوقت وفقاً لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- تجاهل الحديث وعدم الإنصات الجيد :
عندما تتحدث زوجتك وتجدك منشغلا بهاتفك أو ترد بكلمات مختصرة دون اهتمام، تشعر بأنها غير مهمة في حياتك ، الإنصات الحقيقي ليس مجرد سماع الكلمات بل تفاعل واهتمام بلغة الجسد والنظر في العينين ، فتجاهل الحديث باستمرار يخلق فجوة عاطفية ويضعف شعورها بالقرب والأمان معك تدريجيا.
٢- التقليل من مشاعرها أو السخرية منها :
الاستهزاء بمشاعر زوجتك أو وصفها بالمبالغة يفقدها الإحساس بالأمان العاطفي ، حتى لو بدت المشكلة بسيطة لك فهي بالنسبة لها مهمة ، عندما تشعر بأن مشاعرها غير محترمة يتراجع احترامها لك تدريجيا.
٣- الهروب من تحمل المسؤولية :
تجنب الاعتراف بالخطأ أو إلقاء اللوم عليها في كل خلاف يجعلها تشعر بالظلم ، الرجل الذي يتحمل مسؤولية أفعاله ويعتذر عند الخطأ يكسب احترام زوجته ، أما التهرب المستمر فيجعلها ترى فيه شخص غير ناضج عاطفيا ، مما يؤثر سلبا على تقديرها له.
٤- إهمال المشاركة في أعباء الحياة :
ترك كل المسؤوليات المنزلية أو الأسرية على عاتقها يُشعرها بالضغط والوحدة داخل الزواج ، المشاركة لا تعني القيام بكل شيء بل التعاون والدعم ، عندما تشعر بأنك شريك حقيقي يساندها يزداد تقديرها لك.
٥- المقارنة بغيرها :
مقارنة زوجتك بامرأة أخرى في الشكل أو الطباع أو الإنجازات من أكثر السلوكيات الجارحة ، هذه المقارنات تشعرها بعدم الكفاية وتضعف ثقتها بنفسها ، حتى إن كانت المقارنة على سبيل المزاح فهي تترك أثر مؤلم.
٦- الانشغال الدائم وإهمال الوقت المشترك :
انشغالك المستمر بالعمل أو الأصدقاء دون تخصيص وقت لها يجعلها تشعر بأنها ليست أولوية ، العلاقة تحتاج إلى لحظات خاصة تعيد الشغف والود ، فقضاء وقت نوعي معا ولو بسيط ينعش المشاعر.
٧- الجفاف العاطفي وقلة التعبير عن التقدير :
الزوجة تحتاج إلى كلمات تقدير ولمسات اهتمام بسيطة ، فالصمت العاطفي أو اعتبار الحب أمر مفروغ منه يضعف شعورها بقيمتها لديك ، فالتعبير عن الامتنان والثناء على جهودها يعزز ارتباطها بك.