للمرة الأولى.. الجمبري يزيح النفط من فوق عرش صادرات الإكوادور
بطريقة لافتة للاهتمام، نجحت صادرات الإكوادور من الجمبري في تحقيق قفزة قياسية خلال عام 2025، لتصبح السلعة التصديرية الأولى في البلاد متجاوزة النفط لأول مرة منذ سنوات، في تحول اقتصادي لافت يعكس تغير ملامح التجارة الخارجية للدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وبحسب بيانات رسمية ومصادر في قطاع الاستزراع المائي، ارتفعت صادرات الجمبري بنسبة تقارب 20% على أساس سنوي لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 8.4 مليار دولار، مقارنة بنحو 7 مليارات دولار في العام السابق، مدفوعة باستثمارات متواصلة في القطاع وزيادة الطلب العالمي، إلى جانب تأثير مؤقت للرسوم الجمركية الأمريكية على منافسين رئيسيين مثل الهند.
وفي المقابل، تراجعت صادرات النفط التي كانت تاريخيًا العمود الفقري للاقتصاد الإكوادوري، بنسبة تقارب 19% لتسجل نحو 6.99 مليار دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2020، نتيجة ضعف الاستثمارات وعوامل خارجية أخرى أثرت على الإنتاج.
ويعكس هذا التحول صعود الصادرات غير النفطية، التي بلغت قيمتها الإجمالية نحو 29.4 مليار دولار، بزيادة 18.3% مقارنة بالعام السابق، فيما ارتفع إجمالي صادرات البلاد إلى 37.15 مليار دولار بنمو سنوي بلغ 7.9%.
وتظل الصين أكبر مشترٍ للجمبري الإكوادوري، حيث تستحوذ على أكثر من 48% من الإنتاج، بينما تعززت صادرات البلاد أيضًا إلى الولايات المتحدة، التي أصبحت تمثل ما بين 22% و23% من إجمالي الشحنات، مستفيدة من تغيرات السياسات الجمركية العالمية.
كما شهدت صادرات سلع غذائية أخرى نموًا ملحوظًا، إذ ارتفعت صادرات الكاكاو بنسبة 24.8% لتصل إلى 4.18 مليار دولار، والموز بنسبة 11% إلى 4.26 مليار دولار، والتونة بنحو الثلث إلى 157 مليون دولار، فيما سجلت صادرات البن أعلى مستوياتها منذ عام 2022.