آلام التسنين عند طفلك.. طرق طبيعية لتهدئته بأمان
لا تدرك الكثير من الأمهات أن البكاء المفاجئ وقلة شهية الطفل قد يكونان بداية مرحلة التسنين، وهي مرحلة طبيعية لكنها تحتاج دعم وصبر وحسن تعامل.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية اهم العلامات التي تشير الي التسنين أفضل الطرق الطبيعية لتخفيف الالم، وفقا لما نشر علي موقع، times of india واليك التفاصيل:
متى تبدأ مرحلة التسنين؟
تبدأ رحلة التسنين عادة ما بين الشهر السادس وحتى عمر ثلاث سنوات، حيث تظهر الأسنان اللبنية العشرون تباعا، ورغم أن التوقيت يختلف من طفل لآخر، فإن الأعراض تكاد تكون متشابهة، تورم واحمرار في اللثة، سيلان لعاب زائد، رغبة مستمرة في المضغ، اضطراب في النوم، وانخفاض مؤقت في الشهية، وقد تلاحظين ارتفاع طفيف جدا في درجة الحرارة، لكن الحمى المرتفعة أو الإسهال الشديد لا يرتبطان بالتسنين ويستدعيان استشارة الطبيب.
لماذا يشعر طفلك بكل هذا الانزعاج؟
خلال هذه المرحلة، تضغط الأسنان الصغيرة على اللثة في طريقها للظهور، ما يسبب إحساس بالألم والحكة معا، لذلك يحاول الطفل وضع أي شيء في فمه بحثا عن الراحة،،وهنا يأتي دور الأم في توفير بدائل آمنة تخفف الألم وتحميه من العدوى الناتجة عن وضع أشياء غير نظيفة في فمه.
واليك حلول طبيعية وآمنة لتخفيف الألم:
القاعدة الأساسية بسيطة، البرودة والضغط الخفيف يساعدان على تهدئة اللثة.
تقديم عضاضات مبردة توضع في الثلاجة لفترة قصيرة.
استخدام قطعة قماش نظيفة ومبللة وباردة ليمضغها الطفل.
تدليك اللثة بلطف بشاش معقم مبلل.
تقديم أطعمة باردة ومناسبة لعمر الطفل.
الاهتمام بالنظافة والتعقيم هنا ضروري، لأن مناعة الطفل تكون أكثر عرضة خلال هذه الفترة.
ماذا عن الطعام وقلة الشهية؟
من الطبيعي أن تقل شهية طفلك أثناء التسنين، فلا تجعلي القلق يدفعك إلى إجباره على الأكل، لذا استمري في تقديم وجباته المعتادة بانتظام، مع اختيار أطعمة طرية وسهلة البلع مثل الزبادي البارد أو مهروس الفاكهة المبرد، ويمكن زيادة السوائل والحليب لتعويض النقص المؤقت في الطعام، الأهم ألا يتحول وقت الطعام إلى ساحة توتر أو ضغط، فطريقة تعاملك الآن تضع أساس علاقته المستقبلية بالطعام.
إذا استمرت الأعراض لأكثر من أسبوعين، أو ظهرت حرارة مرتفعة، أو إسهال متكرر، أو خمول غير معتاد، فيحب استشارة الطبيب للاطمئنان، فالتسنين مرحلة طبيعية، لكنه لا يمنع وجود أسباب أخرى تحتاج إلى كشف طبي.