رمضان بصحة أفضل.. 7 أطعمة بسيطة تحافظ على راحة معدتك طوال الشهر
مع ساعات الصيام الطويلة، تصبح صحة الجهاز الهضمي أولوية لا رفاهية، فاختياراتك على مائدة الإفطار والسحور لا تؤثر فقط على شعورك بالشبع، بل على طاقتك ومزاجك ومناعتك طوال الشهر الكريم.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أفضل الأطعمة الداعمة لصحة الأمعاء، لتجعلي رمضان هذا العام أكثر راحة وخفة، وفقا لما نشر علي موقع ،times of india واليك التفاصيل:
التمر الطازج:
لا تكتمل مائدة الإفطار دون التمر، وهو ليس مجرد سنة نبوية، بل خيار مثالي لصحة الأمعاء، التمر غني بالألياف القابلة للذوبان التي تغذي البكتيريا النافعة، ما يساعد على هضم سلس بعد ساعات الصيام، كما يمنح الجسم دفعة سريعة من الطاقة دون إرهاق المعدة، ويعوض المعادن التي يفقدها الجسم خلال اليوم.
المخللات المخمرة:
تعد المخللات المخمرة في محلول ملحي طبيعي دون خل أو مواد حافظة مفيدة للأمعاء والجهاز الهضمي، حيث تحتوي على بكتيريا نافعة تدعم توازن الأمعاء، لذلك إضافة ملعقة صغيرة إلى وجبة الإفطار قد تساعد على تحسين الهضم وتقليل الشعور بالثقل، شرط الاعتدال لتجنب الإفراط في الملح.
الزبادي اليوناني خيار ذكي للسحور:
يعد الزبادي اليوناني من أفضل مصادر البروبيوتيك، وهي البكتيريا النافعة التي تعيد التوازن للجهاز الهضمي، قوامه الكثيف وبروتينه المرتفع يجعلان منه وجبة مشبعة ومريحة للمعدة في السحور، لذلك يفضل اختياره غير محلى، مع إضافة فاكهة طازجة أو ملعقة عسل طبيعي.
البطيخ والليمون:
يمنحك البطيخ ترطيبً عالي بفضل محتواه الغني بالماء، بينما تساعد قطرات الليمون على تنشيط الإنزيمات الهاضمة لذا ينصح بتناوله كوجبة خفيفة بعد الإفطار فهذا يعزز الراحة ويقلل الإحساس بالانتفاخ.
خبز العجين المخمر:
ليس كل خبز يسبب ثقل علي المعدة، خبز العجين المخمر، المحضر بتخمير طبيعي، أسهل في الهضم من الخبز الأبيض التقليدي، فعملية التخمير تساعد على تكسير بعض النشويات، ما يجعله خيار مناسب لمن يعانون من حساسية المعدة خلال رمضان.
البروكلي:
يعد البروكلي غني بالألياف ومركبات مضادة للالتهاب تدعم صحة بطانة الأمعاء، لذا يفضل طهيه على البخار للحفاظ على عناصره الغذائية، وتناوله ضمن وجبة متوازنة في الإفطار.
التوت:
التوت بألوانه المختلفة لا يضيف فقط لمسة جمالية لطبقك، بل يمد الجسم بالألياف والبوليفينولات التي تغذي البكتيريا النافعة، لذلك يمكن إضافته إلى الزبادي في السحور أو تناوله كتحلية خفيفة بعد الإفطار.