نيللي مظلوم.. أيقونة الباليه والسينما المصرية
تمر اليوم ذكرى وفاة الفنانة والراقصة الاستعراضية المصرية من أصل يوناني نيللي مظلوم، التي تركت بصمة لا تُنسى في تاريخ الفن المصري.
لقبت نيللي بأشهر راقصة باليه في مصر، وتميزت بأسلوبها الفني الراقي وأدائها المتميز على خشبة المسرح وفي السينما، حيث أدّت أدوارًا كلاسيكية استعراضية رائعة، كان أبرزها دور راشيل في فيلم فاطمة وماريكا وراشيل.
حصلت نيللي على ليسانس الآداب عام 1964، واكتشفها المخرج عباس كامل، الذي أسس معها معهد الرقص الإيقاعي في مصر، لتصبح بذلك رائدة تعليم الباليه والاستعراض في الوطن العربي. وبعد مسيرة فنية حافلة، استقرت نيللي في اليونان منتصف الستينات بعد اعتزالها الفن، لكنها تركت إرثًا غنيًا من الأعمال السينمائية والرقصية.
قدمت نيللي مظلوم مجموعة كبيرة من الأفلام التي تنوعت بين الاستعراضي والكوميدي والدرامي، منها: شهر العسل (1945)، بين نارين (1945)، فاطمة وماريكا وراشيل (1949)، الليل لنا (1949)، عروسة المولد (1954)، دعوة المظلوم (1956)، إسماعيل يس في جنينة الحيوانات (1957)، والتلميذة (1961). تميزت أدوارها بالحضور المسرحي اللافت واللياقة الفنية العالية، ما جعلها رمزًا للأناقة والفن الرفيع في السينما المصرية الكلاسيكية.
يبقى اسم نيللي مظلوم مرتبطًا بالفن الراقي والرقص الاستعراضي، وذكراها حية في قلوب عشاق السينما المصرية، خاصة في يوم رحيلها الذي يصادف 21 فبراير، تكريمًا لمسيرتها المليئة بالعطاء والإبداع.