كيف توزان بين العزلة ومخالطة الناس؟.. داعية ينصح
يتساءل البعض عن كيفية تحقيق التوازن بين العزلة ومخالطة الناس ، وحول هذا السياق أوضح الداعية مصطفى حسني عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ، أن هناك عدة خطوات لتحقيق ذلك ، وجاءت كالآتي :-
- الأصل المخالطة ، الأصل أن الإنسان ينزل من بيته ويذهب لدراسته لو كان طالب علم أو عمله، بيختلط مع أهله وصله الرحم ، ما لم يغلب من يخالطهم المعصيه او السخريه من طاعته وإبعاده عن الله سبحانه وتعالى.
- في بعض المواقف، يحتاج الإنسان إلى ما يمكن تسميته بـ«العزلة البنّاءة»، أي أن يكون لديه عالمه الخاص الذي يلجأ إليه عندما تضيق به الخيارات. فإذا وجد نفسه أمام طريقين؛ إما الوقوع في المعصية أو الابتعاد.
- عندما سُئل النبي ﷺ عن زمن الفتن، وكيف يتصرف الإنسان إذا خشي أن يُفتن في دينه، أرشد إلى منهج واضح يحفظ على المسلم إيمانه واستقامته، فقال: «أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابكِ على خطيئتك».
- كان من بين وصايا النبي ﷺ في أوقات الفتن أن يلزم الإنسان بيته إذا خشي على نفسه، لكن الأصل في حياة المسلم أن يخالط الناس ويتعامل معهم، ما دام قادرًا على حفظ قلبه وصيانة إيمانه
- لا ترى المؤمن إلا في ثلاثة مواطن: في مسجدٍ يعمُره، أو في بيتٍ يستره، أو في أمرٍ لا بأس به».
- إذا قررت أن تعتزل اعتزالًا بنّاءً، فاجعل عزلتك وسيلة للنفع لا للهروب. استثمر هذا الوقت في قراءة كتاب يثري فكرك، أو متابعة فيديوهات وبودكاست تضيف إلى معرفتك، أو ممارسة رياضة تحافظ بها على صحتك ونشاطك. وفي الوقت نفسه، احرص على بقاء علاقتك طيبة بأهلك وأصدقائك، حتى إذا ابتعدت عن مجتمعٍ معيّن، تظل مرتبطًا بدائرة دعم تمنحك الأنس.