رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


كيف تحافظين على نوم صحي لطفلك خلال الشهر الكريم؟

23-2-2026 | 10:41


نوم صحي لطفلك خلال رمضان

عزة أبو السعود

السهرات الرمضانية قد تبدو ممتعة،  لكنها قد تربك الساعة البيولوجية لطفلك، ومع اضطراب النوم تظهر العصبية وقلة التركيز وحتى ضعف المناعة،  لذلك، يصبح تنظيم النوم أولوية لكل أم تبحث عن رمضان هادئ وصحي لأطفالها.

وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية كيف تحافظين على نوم صحي لطفلك خلال الشهر الكريم، وفقا لما نشر على موقع، health shotsوإليك التفاصيل:

النوم ليس رفاهية في رمضان:

يؤكد الأطباء أن النوم عملية بيولوجية نشطة، يفرز  خلالها هرمون النمو، ويستعيد الدماغ نشاطه، ويعزز الجهاز المناعي، لذلك فإن النوم الكافي لا يقل أهمية عن التغذية الجيدة، بل يعد شريك أساسي لها في دعم نمو الطفل، وفي رمضان، قد يؤدي السهر المفرط إلى إرهاق الطفل، وظهور العصبية، وضعف التركيز، واضطراب المزاج.

كيف تعززين النوم الصحي في رمضان؟:

تنظيم النوم لا يعني إلغاء أجواء الشهر الكريم، بل إعادة ترتيبها بما يناسب الطفل، ويمكن تحقيق ذلك من خلال الاتي:

وضع روتين هادئ قبل النوم مثل الاستحمام أو القراءة أو أذكار المساء.

الحفاظ على وقت نوم واستيقاظ ثابت قدر الإمكان.

توفير بيئة نوم مظلمة وهادئة ومريحة.

تجنب الشاشات لمدة ساعة إلى ساعتين قبل النوم.

تشجيع النشاط البدني نهارًا والتعرض لضوء الشمس.

تشغيل موسيقى خفيفة أو ضوضاء بيضاء عند الحاجة.

توفير لعبة أو بطانية مفضلة للأطفال الصغار للشعور بالأمان.

تجنب التوتر والمناقشات المشحونة او الضغط .

تعليم الأطفال الأكبر سنا تمارين التنفس العميق.

تجنب الوجبات الدسمة والمشروبات السكرية قبل النوم مباشرة، ولا ينصح باستخدام أي مهدئات دون استشارة طبية، فالانتظام هو المفتاح الأساسي لاستقرار الساعة البيولوجية 

ما هي اضطرابات النوم الشائعة:

قد يعاني بعض الأطفال من اضطرابات نوم تستدعي الانتباه وهي كالاتي:

الأرق السلوكي بسبب العادات غير المنتظمة.

اضطرابات التنفس أثناء النوم مثل انقطاع النفس.

الفزع الليلي والمشي أثناء النوم.

متلازمة تململ الساقين.

اضطرابات الإيقاع اليومي، خاصة لدى المراهقين.

التشخيص المبكر ضروري لتجنب مشكلات سلوكية وأكاديمية لاحقة.

كيف تؤثر قلة النوم على السلوك؟

ترتبط قلة النوم بوضوح بمشكلات سلوكية قد تظهر على شكل:

فرط نشاط واندفاع.

ضعف تركيز وأداء دراسي متراجع.

عصبية وتقلبات مزاجية.

أعراض قلق واكتئاب.

ضعف في التفاعل الاجتماعي.

أما على المدى الطويل، فقد يؤدي الحرمان المزمن من النوم إلى ضعف التحكم في الانفعالات، وزيادة السلوكيات الخطرة لدى المراهقين.