رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في رمضان.. طرق التعامل مع الزوج العصبي أثناء الصيام |خاص

26-2-2026 | 13:37


الزوج العصبي أثناء الصيام

فاطمة الحسيني

مع حلول شهر رمضان المبارك، يواجه العديد من الأزواج والأسر تحديات متعلقة بالتغيرات المزاجية، لا سيما العصبية التي قد تزداد لدى بعض الأشخاص خلال الصيام، ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم الطرق للتعامل مع الزوج العصبي أثناء الصيام.

ومن جهتها قالت الدكتورة نورا رؤوف، أخصائية الصحة النفسية والإرشاد الأسري، في تصريح خاص لبوابة " دار الهلال"، أن الصيام ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو عبادة روحانية تهدف إلى تهذيب النفس وتعليم الصبر، ومع ذلك، يلاحظ ارتفاع العصبية خلال الصيام نتيجة عدة عوامل فسيولوجية:

-انخفاض مستوى السكر في الدم، حيث يؤدي إلى سرعة الانفعال وضعف التركيز.

-انسحاب المواد المنبهة، المدخنون ومعتادو الكافيين يعانون من أعراض انسحابية حادة، تشمل التوتر والقلق والصداع.

-اضطرابات النوم،  السهر المرتبط بالسحور والصلاة يؤثر على الجهاز العصبي ويزيد العصبية.

وأضافت أخصائية الصحة النفسية  أن هناك العديد من الاستراتيجيات العملية، التي يمكن للزوجة اتباعها لأجل التحكم في عصبية شريك الحياة، ومنها ما يلي:

-الابتعاد عن ساعات الذروة العصبية، خاصة الساعتين قبل الإفطار، وتجنب النقاش أو الخلافات في هذه الفترة.

-السماح للزوج بالاستراحة أو النوم، مع الحفاظ على هدوء المنزل.

-استخدام أسلوب الصمت عند الانفعال، أو الردود القصيرة الهادئة، وتجنب النظر الحاد أو النقد المباشر.

-تنظيم اليوم ووضع روتين ثابت يشمل شرب السوائل بعد الإفطار، لتقليل التوتر والعصبية.

واختتمت حديثها مؤكدة على أن الصبر والهدوء هما أفضل السبل للتعامل مع العصبية، حيث أن الصيام مدرسة للأخلاق وقوة الإرادة، وليس مبرراً للانفجار أو تجاوز الحدود الأخلاقية، مع ضرورة تحديد مسببات العصبية وتجنبها قدر الإمكان، واختيار الوقت المناسب للطلبات والنقاشات بعد الإفطار، كما أن مرونة الزوجة وحسن إدارتها للمواقف العصبية بمثابة عبادة ربانية، تعود عليها بالثواب في هذا الشهر الكريم، مع تعزيز بيئة أسرية هادئة ومستقرة تحافظ على العلاقة الزوجية وتنمي الصبر والتفاهم بين الزوجين.