حدث في مثل هذا اليوم 11 رمضان.. إسلام وفد ثقيف ومقتل سعيد بن جبير
يوافق اليوم الحادي عشر من رمضان ذكرى استقبال الرسول ﷺ لوفد من ثقيف قدموا إليه فأسلموا، كما يوافق اليوم ذكرى استشهاد العالم سعيد بن جبير.
الرسول يتزوج أم المساكين
في مثل هذا اليوم عام 3 هـ – الرسول محمد يتزوج بـ زينب بنت خزيمة الملقبة بـ«أم المساكين»، وقد ماتت بعد زواجه بها بثمانية أشهر ودُفنت في البقيع.
إسلام وفد من ثقيف
في مثل هذا اليوم عام 9 هـ – قدوم وفد من ثقيف على الرسول محمد فأسلموا، وكان سيدهم عروة بن مسعود الثقفي قد جاء قبلًا معلنًا إسلامه، ثم استأذن الرسول في الرجوع إلى قومه ليدعوهم إلى الإسلام، فلما رجع إليهم ودعاهم إلى الإسلام رموه بالنبل فقتلوه ثم ندموا، ورأوا أنهم لا طاقة لهم بحرب المسلمين، فبعثوا وفدهم هذا اليوم معلنين إسلامهم، فقبل منهم الرسول ذلك وبعث معهم أبو سفيان صخر بن حرب والمغيرة بن شعبة لتحطيم أصنامهم.
قيصر الروم يحرض على قتال المسلمين
في مثل هذا اليوم عام 12 هـ – قيصر الروم هرقل يجمع أهل حمص ومن بها من أشراف الروم ومن كان على دينه من العرب يحمسهم ويحرضهم على قتال المسلمين، وذلك بعد أن وجّه إليه خليفة المسلمين أبو بكر الصديق أربعة جيوش بقيادة يزيد بن أبي سفيان وأبو عبيدة بن الجراح وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص، ثم رحل هرقل إلى أنطاكية، فأقام بها واتخذها مقرًا له، وأرسل إلى القسطنطينية يطلب سرعة موافاته بالمدد للتصدي للمسلمين.
مقتل سعيد بن جبير
في مثل هذا اليوم عام 95 هـ – مقتل سعيد بن جبير، إمام حافظ تابعي حبشي الأصل، وقد كان عالمًا تقيًا سكن الكوفة ونشر العلم فيها وكان من علماء التابعين، فأصبح إمامًا ومعلمًا لأهلها، قتله الحجاج بن يوسف الثقفي بسبب خروجه مع عبد الرحمن بن الأشعث في ثورته على الدولة الأموية.
ظهور دعوة بني العباس في خراسان
في مثل هذا اليوم عام 129 هـ – ظهور دعوة بني العباس في خراسان بقيادة أبو مسلم الخراساني، والذي يُعد صاحب الدعوة العباسية في خراسان.
تأسيس مدينة الحلة
في مثل هذا اليوم عام 495 هـ – تأسيس مدينة الحلة على يد صدقة بن منصور المزيدي، والحلة مدينة عراقية ومركز محافظة بابل، وتقع بالقرب من بابل الأثرية التي تُعد من أهم المناطق التاريخية القديمة في العالم.
وفاة جنكيز خان
في مثل هذا اليوم عام 624 هـ – وفاة جنكيز خان، مؤسس الإمبراطورية المغولية وأول خاقاناتها، وقد ارتكب مجازر كبيرة بحق المسلمين، وفي نهاية حياته كانت إمبراطوريته قد احتلت جزءًا ضخمًا من أواسط آسيا والصين، وقبل أن يتوفى جنكيز خان أوصى أن يكون خليفته هو أوقطاي خان، وقسم إمبراطوريته إلى خانات بين أبنائه وأحفاده.