وزير الحرب الأمريكي: ترامب ملتزم بإبقاء الولايات المتحدة بعيدة عن "مستنقع بناء الدول"
دافع وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث عن العملية العسكرية في إيران، مدعيا أن طهران كانت تماطل في المفاوضات.
ودافع هيجسيث - في أول مؤتمر صحفي اليوم /الإثنين/ بمقر وزارة الدفاع /البنتاجون/ بعد أن تحالفت الولايات المتحدة وإسرائيل لضرب إيران - عن قرار أمريكا بضرب إيران، قائلا إن المسئولين الإيرانيين أمضوا أسابيع في المماطلة خلال جولات المفاوضات الأمريكية الأخيرة كجزء من خططهم للهجوم.
وقال هيجسيث: "كان لدى النظام السابق كل الفرص للتوصل إلى اتفاق سلمي ومعقول. لكن طهران لم تكن تتفاوض، بل كانت تماطل".
وأشاد الوزير بالعملية الأمريكية الإسرائيلية التي استهدفت كبار القادة في إيران، واصفا إياها بأنها "أدق عملية جوية في التاريخ".
وأكد هيجسيث أن الولايات المتحدة لا تسعى لبناء دولة في إيران.
وقال إن الضربات المستمرة على إيران لها هدف واضح، ولن تكون مقدمة لصراع طويل الأمد، موضحا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملتزم بإبقاء الولايات المتحدة بعيدة عن "مستنقع بناء الدول" الذي شهدته حروب الشرق الأوسط السابقة.
وأضاف: "هذا ليس العراق؛ هذه ليست حربا لا نهاية لها؛ جيلنا يدرك الحقيقة، وكذلك هذا الرئيس. لقد وصف حروب بناء الدولة خلال العشرين عاما الماضية بالغباء، وهو مُحق".
وقال هيجسيث إن الضربات تهدف إلى إضعاف البحرية الإيرانية وإنهاء طموحاتها النووية والصاروخية.
وأشار إلى أن هذه ليست ما يُسمى بـ"حرب تغيير النظام"، لكن النظام قد تغير بالفعل، والعالم أفضل حالا بفضل ذلك".
وصرح وزير الدفاع الأمريكي بأن إيران "كانت تُطور صواريخ وطائرات مسيرة قوية لتوفير غطاء تقليدي لطموحاتها النووية الابتزازية.
وأوضح هيجسيث - مجددا - أن الضربات الأمريكية العام الماضي "دمرت" المنشآت النووية الإيرانية. وقال إن حكومة طهران "رفضت بغطرسة" التخلي عن طموحاتها النووية المستقبلية.
وأضاف أن إدارة ترامب بذلت جهودا دبلوماسية قبل شن الولايات المتحدة حربها.