وصلت الفرقاطة الألمانية "إف جي إس نوردراين-فيستفالن" إلى ميناء "ليماسول" اليوم /الأحد/؛ لتنضم إلى أسطول متنامٍ من السفن العسكرية الدولية المنتشرة في قبرص وسط الصراع الدائر في الشرق الأوسط.
وأوضحت صحيفة "سايبرس ميل" القبرصية أن وصول السفينة يأتي بعد أن صرح المتحدث باسم الحكومة القبرصية، قسطنطين ليتيمبيوتيس، في وقت سابق، بأن ألمانيا ستُقدم المساعدة في "التدابير الوقائية" المتخذة لحماية الجزيرة بعد استهدافها بطائرة مسيرة إيرانية الصنع يوم /الإثنين/.
وأضاف: "بعد التواصل الذي أجراه الرئيس نيكوس خريستودوليدس مع المستشار الألماني فريدريش ميرز بشأن المساعدة الألمانية في التدابير الوقائية المتخذة، كما فعلت اليونان وفرنسا، أجرى قادة القوات المسلحة في البلدين اليوم اتصالاً على المستوى العملياتي".
يأتي إرسال ألمانيا لفرقاطة بعد أن أرسلت دول أخرى عديدة من أعضاء حلف الناتو والاتحاد الأوروبي قوات عسكرية إلى الجزيرة ومحيطها، حيث وصلت الفرقاطة الفرنسية "لانجدوك" إلى المياه القبرصية يوم الأربعاء الماضي.
كما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن نشر حاملة الطائرات "شارل ديجول" في شرق البحر المتوسط حيث يُعتقد أن حاملة الطائرات ومجموعتها الضاربة عبرت مضيق جبل طارق يوم الجمعة الماضية.
في غضون ذلك، أعلنت إيطاليا عزمها إرسال الفرقاطة "فيديريكو مارتينيجو" إلى قبرص، بينما سترسل إسبانيا الفرقاطة "كريستوبال كولون".
وكانت اليونان قد أرسلت أربع طائرات مقاتلة من طراز إف-16 إلى الجزيرة يوم الاثنين الماضي، بالإضافة إلى فرقاطتين، إحداهما "كيمون"، التي وصفها رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس يوم الأربعاء بأنها "فخر الأسطول اليوناني".
في غضون ذلك، أرسلت المملكة المتحدة، التي تدير قاعدة أكروتيري الجوية وتتمتع بسيادتها عليها، والتي استُهدفت بطائرة مسيّرة يوم الاثنين، مروحيتين من طراز AW159 وايلدكات، مزودتين بصواريخ مضادة للطائرات المسيّرة، إلى قبرص، بينما من المتوقع أن تغادر المدمرة الحربية إتش إم إس دراجون من طراز 45 ميناء بورتسموث خلال الأيام القادمة.