رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الرئيس اللبناني: ما حدث فجر 2 مارس كان كمينا منصوبا لبلادنا

9-3-2026 | 20:43


جوزيف عون

دار الهلال

أعلن رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون أنّ ما حدث فجر 2 مارس كان فخاً وكميناً.. مشيراً إلى أنّ هناك من أراد استدراج الجيش الإسرائيلي للتوغل داخل لبنان ولاجتياح بعض مناطقه وربما حتى احتلالها.

وخلال لقاءٍ افتراضي عبر تقنية زووم بعد ظهر اليوم بدعوة من رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.. قال عون إنّ هناك محاولة للزج بلبنان بين عدوان لا يعرف أي احترام لقوانين الحرب ولا للقوانين الدولية؛ خصوصاً للقانون الدولي الإنساني، وبين فريق مسلح خارج عن الدولة في لبنان لا يقيم أي وزن لمصلحة لبنان ولا لحياة شعبه.

واعتبر أنّ ما حدث "فجر الإثنين 2 مارس الجاري" مع إطلاق بضعة صواريخ من لبنان على إسرائيل كان فخاً وكميناً شبه مكشوفين للدولة اللبنانية وللشعب اللبناني.

وسأل عون: «هل شكلت هذه الصواريخ المحدودة العدد 6 صواريخ والمعدومة التأثير والفاعلية عنصراً حاسماً في ميزان المواجهة القائمة بين النظام الإيراني وإسرائيل أو بين إسرائيل ولبنان؟ طبعاً لا. هل قدمت عنصراً رادعاً للحؤول دون قيام إسرائيل برد عدواني على لبنان وشعبه؟ قطعاً لا. لا بل بالعكس تماماً. هل حققت ولو على المستوى العاطفي انتقاماً مُقنِعاً رداً على اغتيال المرشد الأعلى، السيد علي خامنئي؟ بالتأكيد لا.

وأضاف: نعتقد أنّ ما حدث كان كميناً منصوباً للبنان وللقوى المسلحة اللبنانية. فهناك من أراد من هذه الصواريخ استدراج الجيش الإسرائيلي للتوغل داخل لبنان ولاجتياح بعض مناطقه، وربما حتى لاحتلالها. وذلك من أجل حشر لبنان بين خيارين.

وأشار عون إلى أنّ الخيار الأوّل يتمثّل في الدخول في مواجهة مباشرة مع العدوان الإسرائيلي المتفلت من أي قيود قانونية أو إنسانيةبما يؤدي إلى تحويل لبنان غزة ثانية وتحويل مليوني لبناني أو أكثر، نازحين مهجرين مشردين لاجئين بلا منزل وربما لاحقاً بلا وطن. بما يعني سقوط الدولة اللبنانية .

أمّا الخيار الثاني فهو الإنكفاء عن تلك المواجهة وبالتالي خروج الفريق المسلح نفسه بحملة شعبية تحت عنوان مزعوم عن عجز الدولة عن حماية شعبها. وبالتالي العودة إلى شعاراته المضللة عن أنّ سلاحه الخارج عن الدولة وعن إجماع اللبنانيين، هو شرعي وضروري. وبالتالي إسقاط الدولة اللبنانية من داخلها.