رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


دراسة توضح أسباب تذكر بعض السيدات لأحلامهن بوضوح

10-3-2026 | 13:15


تذكر بعض السيدات لأحلامهن

فاطمة الحسيني

كشفت دراسة نشرت على موقع " ABC News" أن بعض السيدات تتذكر احلامها بكل وضوح، على عكس أخريات، يستيقظن وينسين  أحلامهن، وأكد الباحثون أن تذكر الأحلام بشكل أساسي يرتبط بدورة النوم وطريقة الاستيقاظ، حيث تحدث أغلب الأحلام الأكثر وضوحًا خلال مرحلة النوم الحركي السريع (REM)، وهي المرحلة التي يكون فيها الدماغ نشطًا وتزداد فيها احتمالية تذكر الأحلام عند الاستيقاظ أثناءها أو بعدها مباشرة، فإذا استيقظ الشخص فجأة خلال هذا الجزء من النوم، يكون من المرجح أن يتذكر ما حلم به، بينما من يفيق في مراحل نوم أعمق قد ينسى حلمه فور الاستيقاظ.

تشير الدراسات أيضًا إلى أن الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، مثلما يحدث لدى من لديهم أطفال صغار أو من هم عرضة للاستيقاظ البسيط، يزيد من فرصة تذكر الأحلام، هذا الارتباط بين تذكر الأحلام والاستيقاظ أثناء أو بعد نوم REM يفسر لماذا يستيقظ البعض بأحلام واضحة بينما يغيب عن الآخرين أي ذكرى للحلم.

واضاف الباحثون أن هناك عوامل أخرى تلعب دورًا في تذكر الأحلام تشمل العمر وطبيعة الأدوية التي يتناولها الشخص، فقد تكون النساء بطبيعة الحال أكثر ميلًا إلى تذكر الأحلام مقارنة بالرجال في بعض الدراسات، كما أن بعض الأدوية مثل مضادات الاكتئاب ومهدئات النوم قد تؤثر على كيفية تذكر الأحلام.

وأكدوا  أن العوامل الشخصية لا تقل أهمية عن مراحل النوم نفسها، فالأشخاص الذين يتمتعون بمستوى عالٍ من الانفتاح على التجربة والإبداع والتأمل الداخلي يميلون إلى تذكر أحلامهم بصورة أكثر انتظامًا، تلك السمات تجعلهم أكثر اهتمامًا بالأحلام وبالتالي أكثر قدرة على استرجاعها بعد الاستيقاظ، لأنها عملية معقدة تتداخل فيها العوامل البيولوجية والنفسية والسلوكية، وهي تختلف من شخص لآخر، ما يجعل تجارب الأحلام جزءًا فريدًا من تجربة النوم لدى كل فرد.

 تشير بعض الأبحاث النفسية إلى أن الاهتمام بالأحلام ومتابعتها وتسجيلها في مفكرة يمكن أن يعزز قدرة الشخص على تذكرها، لأن ذلك يشير إلى وعي أكبر بتجربة الحلم ومحاولة الاحتفاظ بها في الذاكرة الواعية، ومع ذلك، فإن اختلاف قدرة الناس على تذكرها ليس مؤشرًا على جودة النوم أو صحته، فوجود أحلام لا يتذكر لا يعني أن الشخص لم يحلم بالفعل، إنما يعكس ذلك الوقت الذي يستيقظ فيه الفرد، وطبيعة نومه، ومدى انتباهه لتفاصيل التجربة الحلمية.