رئيسة وزراء الكونغو الديمقراطية تتابع تطورات الصراع بالشرق الأوسط وتؤكد سلامة رعاياها
أعلنت رئيسة وزراء جمهورية الكونغو الديمقراطية جوديث سومينوا، عدم وقوع أي إصابات بين الكونغوليين في الدول المتضررة من الاشتباكات الأخيرة في الشرق الأوسط، وذلك خلال اجتماع لمجلس الوزراء، وفق ما أفاد به وزير الاتصال والإعلام باتريك مويايا في بيان رسمي.
وأوضحت رئيسة الحكومة، حسبما أورد موقع "ست سور ست" الإخباري الكونغولي، أن السلطات الكونغولية تتابع الوضع الأمني في المنطقة "باهتمام وقلق" عبر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والفرنكفونية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمواطنين الكونغوليين الموجودين في الشرق الأوسط، سواء كانوا مقيمين أو زائرين لأغراض مهنية أو تجارية أو شخصية.
وقالت سومينوا "إن تطور الوضع الأمني في الشرق الأوسط يتسم بسلسلة من الحوادث العنيفة وتبادل إطلاق النار في عدة دول بالمنطقة.. ووفق المعلومات التي نقلتها بعثاتنا الدبلوماسية، لم يتم تسجيل أي ضحية كونغولية".
وأكدت رئيسة الوزراء أن حالة من عدم اليقين ما تزال قائمة بسبب القيود المفروضة في عدد من الدول، ولا سيما الإغلاق الجزئي أو الكامل لبعض المجالات الجوية، ما يجعل أي عمليات إجلاء محتملة أكثر تعقيدا.
كما أشارت إلى أن بعض السلطات المحلية اتخذت إجراءات لتقييد حركة السكان وإلزامهم بالبقاء في أماكن آمنة للحد من تعرضهم لمخاطر الهجمات.
وفي هذا السياق، وجهت سومينوا وزيرة الخارجية إلى جمع كل المعلومات المتعلقة بالرعايا الكونغوليين الموجودين في الشرق الأوسط، وتقييم قدرات البعثات الدبلوماسية الكونغولية في المنطقة.
كما طلبت إعداد توصيات بشأن سبل تعزيز المساعدة المقدمة للمواطنين الكونغوليين، بما يسمح للسلطات في كينشاسا بالتحرك بشكل مناسب وفق تطورات الوضع.